الصفحة 650 من 703

انتهى بيان خالد العنبري وهو عبارة عن مجموعة من الأكاذيب، ويستنكر ويحلف كذبًا أنه ما فعل هذا في أي كتاب من كتبه. وأنا قلتُ أنه حَلَفَ يمينًا كاذبًا ولم أسق لكم موضع الحَلِف؛ قال:

والله ما فعلت هذا في كتاب من كتبي .. أمَّا التصرف في بعض النصوص بالتغيير .. فوالذي لا إله إلا هو: ليس في كتبي التي بلغت خمسة وعشرين كتابًا كلها في نصر الحق والسنة، وقمع الباطل والبدعة، ليس فيها شيء من ذلك ألبتة.

هذا قَسَمُه، ونحن أتينا بالبيِّنة، فهل هذا القسم يُقبل؟

إن أقيمت البينة، فهذا القسم مردود، إلا أنه يَمين غَموس.

أرجى أحوال خالدًا العنبري إن أحببنا أن نسلك معه مسلك عيسى - عليه السلام - حين قال: صدق الله وكذبت عيني [1] ، فهذا يدل على أن خالد العنبري إنسان جاهل جهلًا مركبًا، أمَّا ابن القوصي فلم أر مثيلًا له! أي واحد يأتي له بكتاب في أي شيء [2] !!

فأسأل الله - عز وجل: إما أن يَهديَ هؤلاء، أو أن يَفضحهم، وأن يُهلكَهم بباطلهم الذي سيضيِّعون به الأمة، وسيضيِّعون به التوحيد.

يقول [3] خالد العنبري صـ 15:

التأصيل الهام لمسألة التشريع العام:

أما بعد: فلما كان كلام أهل العلم مهما بلغوا ليس معصومًا من الغلط والزلل، بل قابلًا للرد والمناقشة، بات لزامًا عليَّ أن أبيِّنَ وجهة نظري [4] فيما فهمه الكثيرون من بيان اللجنة الدائمة رقم (211154) وتاريخ 24/ 10/1420 هـ من القول بتكفير مَن حكم بغير ما أنزل الله في

(1) - أخرجه البخاري (3260) في كتاب الأنبياء. ومسلم (6286) في الفضائل., وغيرهما عن أبي هريرة.

(2) - من (49 ق و 50 ث) إلى آخر الشريط الـ (49) كلام معاد، فتم حذفه إلا أنَّ الشيخ قال في آخره: صدر كتاب - نسيتُ أن أنبِّهَ عليه - لأستاذ العقيدة بكلية الشريعة جامعة الرياض (( بعنوان ) ):"الحكم بغير ما أنزل الله أحواله وأحكامه"للدكتور عبد الرحمن بن صالح المحمود، وهذا الكتاب مهم جدًا، وهو أفضل كتاب مرتَّب، لكن فيه نقولات تنقصه، وطبعًا: لا يضر الكاتب؛ لأنه لم يلتزم الاستيعاب، لكن المهم أنَّه أكثر الكتب ترتيبًا فيما يتعلق بهذا الموضوع. وكأن هذا الكتاب صُنِّفَ للرد على خالد العنبري، فهو متعقب لخالد العنبري / المحقق.

(3) - بداية الشريط الـ (50) / المحقق.

(4) - في الرسالة المطبوعة على الإنترنت:"أن أبيِّن خطأ اللجنة الدائمة"ثم صُححت، صححها ابن القوصي حين طبع هذه الرسالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت