الصفحة 614 من 703

فعندما يقول لهم:"أنتم تدَّعون عليَّ"هذه سفالة وقلة أدب.

يقول:

رابعًا: لقد أثبت الإجماع على ما ادَّعيتُ، لا على ما ادُّعِيَ عليَّ من طرق ثلاث، أذكر منها أنَّ السلفَ وأهلَ السنةِ مجمعون على أنهم لا يُكفِّرون مسلمًا بكبيرة (غير مُكفِّرة) ما لم يستحلَّها أو يجحدَ تحريمَها.

فالذي أضافه هنا كلمة"غير مُكفِّرة"فهذه تضرب المسألة من أصلها.

لأنك عندما تقول"بكبيرة غير مُكفِّرة"، إذن: هناك كبائر مُكفِّرة، أليس كذلك؟

ما هو الفاصل والضابط الذي يُعَرِّفُنِي أن هذه الكبيرة مُكفِّرة، وهذه غير مُكفِّرة، مع أن كليهما عمل؟

لاحظ أن هذه الزيادة - غير مُكفِّرة - غير موجودة في كتابه!!!

على كل حال: هذا الاستثناء تصحيحٌ، وإن كان يريد تصحيحًا ولا يُريد تدليسًا كما أراده عليُّ بن حسن بن عبد الحميد؛ لأن هؤلاء الناس مدلسون.

فلذلك عندما تقرأ كلام خالد العنبري:

وقد كنتُ ناشدتُ اللجنة الموقَّرة أن تُفصِّلَ لي ما أُجملَ في بيانها المذكور من الاتهامات السابق ذكرها بخطابي إليها، ولم تردَّ عليه بحرف واحد.

(( تعرف ) )لماذا (( لم تردَّ عليه اللجنة الدائمة )

لأن بَتْرَ كلامِ أهلِ العلمِ، والتدليس (( كان ) )بصورة بشعة لا تُحتمل.

وأنا أعتقدُ أننا أتينا بالكتب هنا [1] ، وكان كتاب العنبري (( معنا ) )، فأجعلُ واحدًا من إخواننا يقرأ كلامه، وبعد ذلك: واحد من إخواننا معه النسخة الأصلية المنقول منها كلام العالم، فيقرأ تتمة الكلام في نفس السطر.

فما الذي ستبيِّنه اللجنة؟

أنتَ رجل كذاب ومدلس، فما الذي أبيِّنه لك؟

ألا تعرف ما الذي عَمِلْتَه؟

تصور! كلام ينقل، فيأتي في نفس السطر فينقل نصفه الأول ويترك نصفه الآخر.

(1) - يعني: في المسجد / المحقق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت