مَن من هؤلاء العلماء يرى طريقتكم في التشهير بولاة الأمور من فوق المنابر وفي الدروس على الملأ، مَن منهم يرى الحزبية؟
الجواب: اسمع لكلام ابن باز: ...
س 6: هل تعتبر قيام جماعات إسلامية في البلدان الإسلامية لاحتضان الشباب وتربيتهم على الإسلام من إيجابيات هذا العصر؟
جـ 6: وجود هذه الجماعات الإسلامية فيه خير للمسلمين، ولكن عليها أن تجتهد في إيضاح الحق مع دليله، وأن لا تتنافر مع بعضها، وأن تجتهد بالتعاون فيما بينها، وأن تحب إحداهما الأخرى، وتنصح لها وتنشر محاسنها، وتحرص على ترك ما يشوش بينها وبين غيرها، ولا مانع أن تكون هناك جماعات إذا كانت تدعو إلى كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -.
(( قال مقيده ) ):
قد يقال: الشيخ يقول هذه جماعات طيبة، والكلام الذي ذكره عبارة عن شروط، كي تكون هذه الجماعات طيبة. ضع هذا القدر في ذهنك الآن و وسنتعرض له بعد قليل.
س 7: بم تنصح الشباب داخل هذه الجماعات؟
جـ 7: أن يترسموا طريق الحق ويطلبوه، وأن يسألوا أهل العلم فيما أشكل عليهم، وأن يتعاونوا مع الجماعات فيما ينفع المسلمين بالأدلة الشرعية، لا بالعنف ولا بالسخرية، ولكن بالكلمة الطيبة والأسلوب الحسن، وأن يكون السلف الصالح قدوتهم، والحق دليلهم، وأن يهتموا بالعقيدة الصحيحة التي سار عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصحابته - رضي الله عنهم - [1] .
السؤال الأول [2] من الفتوى رقم (4161) :
س 1: هل يجب على كل مسلم أن يكون له فرقة إسلامية ويكون لها أمير جماعة، مع أن هذا يؤدي إلى تفرق أمر المسلمين وتفتيت وحدتهم وتنازعهم {وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا} [الأنفال: 46] ؟
ج 1: الواجب على المسلم أن يتبع ما جاء في كتاب الله تعالى وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - قولًا وعملًا واعتقادًا، وأن يحب في الله ويبغض في الله ويوالي في الله ويعادي في الله، وأن يحرص على
أن يكون أقرب الناس إلى الحق بقدر استطاعته.
(1) - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لابن باز (5/ 272) .
(2) - بداية الشريط الـ (43) / المحقق.