الصفحة 562 من 703

هذا ذكَّرَني بكلمة لأحد الكتاب في صحيفة من الصحف وهو يمثل لامرأة مشوهة الفكر أصدرت كتابًا ماجنًا يخالف شريعة الإسلام، قال: مثل هذه المرأة كمثل رجل وُجِدَ في مستشفي الأمراض العقلية، يجلس في هدوء ويُشعل سيجارة , فلما قيل له: ما الذي أتى بك إلى هنا؟ قال: اختلفت

أنا وجميع الناس في مسألة , ولما كنت فردًا وكانوا جماعة زجُّوا بي إلى هذا المكان.

فالكلام يبدوا في ظاهره كلامًا منطقيًا، لكن في الحقيقة مخالفة المنطق كانت في أول العبارة.

إذن فهو يقول: إذا جاء بيان اللجنة موافقًا لكلامي فهذا دليل على أن وراء الأَكَمَة ما وراءها! وأن هذا أمر غير عادى ولابد أن يكون هناك أمر حدث.

لكن احتمال أن يكون كلامي صحيحًا فهذا بعيد تمامًا!

يقول ابن القوصي أيضًا فيما يتعلق بهذه النقطة:

كيف حصل للجنة الدائمة، نحن نلتمس لهم العذر، مشغولون .. وليس عندهم وقت في الغالب، هذا الكتاب قام بدراسته بعض هؤلاء المكفرين، هذا التقرير قد سرب إلى اللجنة ممن يثقون به، ظاهر الفتوى أنهم هم الذين درسوا الكتاب، وإن كانوا لم يُصرحوا بذلك، لم يقولوا: إننا نحن الذين درسنا، لكن قالوا: بعد دراسة.

هذا تشكيك خطير في أمانة اللجنة، ولو أنه اطلع على أول كلمتين (فقد اطلعت) ما كان في حاجة إلى مثل هذه التُّرَّهات، حتى أنه في الشريط الثاني قال:"تلك الدراسة المزعومة التي بنيَ عليها البيان"!!!.

3 -قال: ولو ثبت كل ذلك فهم ليسوا معصومين؛ حيث قال:"فهم مع كونهم أربعة يصيبون ويخطئون، ويعلمون ويجهلون، ويؤخذ من قولهم ويترك".

وقال أيضًا:

ادَّعوا على خالد أمورًا عليهم أن يثبتوها، ويجب عليهم أن يعتذروا إن كانت الدراسة تمت من غيرهم [1] كأن التهم منقولة نقل مسطرة من المكفِّرين في بلادنا، ما قالته اللجنة: قد يكون صوابًا وقد يكون خطئًا، فإن كان صوابًا يلزم أخونا خالد أن يتوب وأن يعتذر.

(1) - أنا أقول مرة ثانية: هذا الكلام ملخص من شريطه، والشريط موجود، والتلخيص ليس مخلًا، وإن زعم أنني حذفتُ حذفًا يغير المعاني فسأسمعكم الشريط بأنفسكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت