الصفحة 324 من 703

وَكَفَرَ بِالِاتِّفَاقِ. وَالثَّالِثُ: أَنْ يَكُونَ مُقِرًّا مُلْتَزِمًا؛ لَكِنْ تَرَكَهَا كَسَلًا وَتَهَاوُنًا؛ أَوْ اشْتِغَالًا بِأَغْرَاضِ لَهُ عَنْهَا فَهَذَا مَوْرِدُ ... النِّزَاعِ ... [1] . اهـ.

(( قال مقيده ) ):

لأن علي حسن يريد أن يُمَوِّه بأن هذا تعريف الكفر عند عامة العلماء، وقد تبيَّن لك أن أكثر السلف - كما نقل شيخ الإسلام: يُكفرون بترك المباني [2] .

• وقد [3] بيَّنت تدليسًا له في كلام ابن القيم، وتدليسًا له في كلام شيخ الإسلام ابن تيمية، (( وسأبيِّن ) )تدليسًا له في نقل كلام الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ الذي كان مفتيًا في بلاد الحجاز - رحمة الله عليه - والذي يُعدُّ شيخًا لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز.

• نحن قلنا يا إخواننا: أن شيخ الإسلام في صـ (37) من الصارم المسلول قال"مع أن هذا ترك محض وقد يكون السبب فيه قوة الشهوة"وأن من فعل هذا، مجرد أن يعرض بأن يقال له: تعال نتحاكم إلى الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، فيعرض ويقول: نتحاكم إلى القانون الفلاني، (( أن هذا يزول عنه الإيمان بالكلية، ويثبت له النفاق ) ).

• ابن القوصي في مرة من المرات قد رَوَّجَ رسالة لـ"عثمان بن عبد السلام نوح"وانتبه، الأستاذ عبد السلام نوح، الأمر الذي أراد أن يرسخه، بخلاف الأمر الذي أراد أن يرسخه خالد العنبري.

(1) - مجموع الفتاوى (20/ 95 - 98) كتاب أصول الفقه.

(2) - وقد سُئِل الشيخ في آخر الشريط (23) عند (58 ق و 30 ث) ، أن ابن عثيمين قال: لتكفير المعين يُشترط أمران: أن يكون ما وقع فيه من عمل: مكفرًا، وأن يعلم هو أن هذا العمل مكفر، فهل ينطبق هذا على مسألة تارك الصلاة؟

(3) فأجاب: أنا ما قرأتُ إلى الآن أن واحدًا ممن كَفَّر تارك الصلاة: عَذَرَ تاركها للجهل، بل يقول: إن مجرد الترك: كفر بالله تبارك وتعالى، ويكفي أن يعلم أن الله - عز وجل - فرض الصلاة؛ لإجماعهم على أن الإنسان إذا علم أن الزنا محرم، ولكنه لا يعلم حد الزنا فوقع في الزنا أنه يقام عليه الحد. والله أعلم.

أما بالنسبة للاستهزاء بالله وبالرسول - صلى الله عليه وسلم - أو بآية من آيات الله - عز وجل -، هذا إجماع.

وَلِأَن الإيمان عند أهل السنة: اعتقاد وقول وعمل، فكأنه لابد من دخول شيء من العمل في ماهية الإيمان وهو الصلاة.

والقواعد تقتضي أن تارك الصلاة أيضًا ينبغي أن تقام عليه الحجة بأن ترك الصلاة كفر، لكن الذي يجعلني مُتَحرِّجًا من هذه المسألة أنني لم أجد واحدًا من الذين كفَّروا تارك الصلاة قال بشرطية أن يعرف أن ترك الصلاة كفر.

-هنا من أول (37 ق) في الشريط الـ (27) إلى (39 ق و 30 ث) والـ (37 ق) الأولى كلام مُعَاد وما كان فيه من زيادات تم إثباتها في موضعها، ومن (39 ق و 30 ث) إلى (41 ق و 37 ث) تم ترحيله إلى رسالة خالد العنبري والإشارة إليه في موضعه، ومن (41 ق و 38 ث) إلى (ساعة و 11 ق و 56 ث) كلام معاد، وما سيأتي مرة أخرى في بداية الشريط الـ (36) فتم حذفه أيضًا / المحقق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت