بالتعليق على هذه الكلمة المهمة في أحد دروسه بالجامع الكبير في مدينة"عِنِيزة"بمنطقة"القَصِيم".
ولأهمية هذا الموضوع فقد قمتُ بجمع وترتيب كلمة العلامة"الألباني"مُثبتًا عليها تعليقات العلامة ابن عثيمين ثم في ختام الكلمة أضفتُ
تقريظ سماحة العلامة ابن باز، ثم أضفتُ بعد ذلك مسائل مهمة تتعلق بالموضوع، ومن ذلك: الحكم بالتكفير وتكفير الحكَّام، التكفير المُطلق والمعين وشروط التكفير، موقف أهل السنة والجماعة في مسألة التكفير.
(( قال مقيده ) ):
• وبعد هذا الكلام الذي ذكره في المقدمة، فليس في المقدمة شيءٌ أَزْيَد من هذا، وننتقلُ إلى رسالة فتنة التكفير للشيخ العلامة المحدث"محمد ناصر الدين الألباني"~.
أما بعد [1] :
فإن مسألة التكفير عمومًا - لا للحكام فقط؛ بل وللمحكومين أيضًا - هي فتنة عظيمة قديمة، تبنتها فرقة من الفرق الإسلامية القديمة، وهي المعروفة بـ (الخوارج) [2] .
ومع الأسف الشديد فإن البعض من الدعاة أو المتحمسين قد يقع في الخروج عن الكتاب والسنة ولكن باسم الكتاب والسنة.
(( قال مقيده ) ):
• أقول لك ابتدءًا: هناك فتنة التكفير، وهناك حقيقة التكفير.
(1) - هذه بداية كلمة العلاّمة الألباني ~ والتي تم تسجيلها على الشريط السبعين بعد المائة السادسة، بتاريخ 12/ 5/1413 هـ، الموافق 7/ 11/1999 م. وهي مطبوعة ضمن كتاب (فتاوى الشيخ الألباني ومقارنتها بفتاوى العلماء) ، إعداد عكاشة عبد المنان صفحة: (238-253) ، ولقد نشرتها المجلة السلفية العدد الأول 1415 هـ. كما نشرتها أيضًا جريدة المسلمون العدد (556) بتاريخ 5/ 5/1416 هـ، الموافق 29/ 9/1995 م.
وقد أعاد صياغتها مؤخرًا أخونا الشيخ علي بن حسن عبد الحميد الحلبي ثم قرأها على العلامة الألباني فزاد عليها وأَذن بنشرها.
(2) - الخوارج طوائف متعددة مذكورة في كتب الفرق، ومنها ما يزال موجودًا إلى الآن تحت اسم آخر، هو: (الإباضية) .
وهؤلاء (الإباضية) كانوا إلى عهد قريب منطوين على أنفسهم، ليس لهم أي نشاط دعوى، ولكن منذ بضع سنين بدأوا ينشطون وينشرون بعض الرسائل والكتب والعقائد التي هي عين عقائد الخوارج القدامى، إلا أنهم يستترون بخصلة من خصال الشيعة، ألا وهي التقية.