الصفحة 5 من 78

مثل الصلاة وتحريم الزنا والكذب ... وهكذا، بل إن بعضهم يذهب إلي أن الزنا محرم بالعقل كما قد يأتي بيانه إن شاء الله.

وفي دراستنا هذه سيكون مذهبي أن أعالج أدلة المخالفين أولًا، سنقرأ كلامهم من كتبهم وسنقسم أدلتهم إلي أقسام ثلاثة وهي:

القسم الأول: وهو يشمل آية الميثاق فقط؛ لأن هذه الآية تحتل مكانة بالغة جدًا بين أدلة إخواننا مع قوله تعالى.

القسم الثاني: ويشمل الأحاديث التي وردت بأسانيد صحيحة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والتي تفيد أن أناسًا من المشركين قبل بعثة النبي - صلى الله عليه وسلم - سيعذبون كابن جُدعان، وكحديث: إن أبي وأباك في النار، وكحديث استأذان النبي - صلى الله عليه وسلم - رَبَّه أن يزور قبر أمه فأذن له ثم أستأذنه أن يستغفر لها فأبى أن يأذن له، وكحديث عمرو بن عامر الخزاعي أنه أول من بَحَّرَ البحيرة وسَيَّبَ السائبة فبدل ملة إبراهيم.

القسم الثالث: ويشمل النصوص من كتاب الله التي وصفت أقوامًا بأنهم من المشركين أو من الكافرين مع وصفهم في هذه النصوص بأنهم جاهلون أو بأنهم لا يعلمون.

وقبل أن أخوض في التعليق علي هذه الأدلة بأقسامها الثلاثة ودراستها سأقدم لبعض المقدمات التي سأفصل فيها القول بحيث تكون محفوظة جيدًا في ذهن السامع، بحيث إذا رددنا إلي مقدمة من هذه المقدمات رددنا إليها بغير حاجة إلي سرد الأدلة بالدليل الفلاني والفلاني ... لعدم التكرار، يعني: النصوص التي ذكرتها يا إخواني علي سبيل المثال وليس الحصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت