فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 131

فصل: الصدق في البيع والنصيحة

في الحديث المتفق عليه عن حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ:

الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا. أو قال: يفترقا. أو قال: حتي يفترقا - كلها ألفاظ - فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا بورك لهما في بيعهما وَإِنْ كَذَبَا وَكَتَمَا مُحِقَتْ بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا.

وأوردوا أيضًا حديث تميم الداري

أن النبي قال: الدِّينُ النَّصِيحَةُ. قُلْنَا لِمَنْ قَالَ: لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ.

والحديث الجامع في هذا الباب حديث أنس بن مالك في الصحيحين أن رسول الله قال: لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ.

إذا لم يحب المسلم لإخوانه ما يحب لنفسه، هذا من الكبائر بل هو من علامات سوء الخاتمة فنفي الإيمان لا يكون إلا لأمر واجب إلا إذا دل الدليل علي خلاف ذلك. فينبغي عليك أن تحب للمسلمين ما تحب لنفسك، فهذا يجعلك ناصحًا لنفسك وناصحًا للمسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت