قال الصادق (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ يَوْمٌ لَا يَدْرِي الْقَاتِلُ فِيمَ قَتَلَ، وَلَا الْمَقْتُولُ فِيمَ قُتِلَ، فَقِيلَ: كَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ؟ قَالَ: الْهَرْجُ، الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ)
محرومة الامه من نعمة الرخاء وانشراح الصدر وهدؤ النفس واستقرار الضمي كل هذا لبعدها عن الدين واعراضها عنه واصبح مرض الاكتئاب الان من اخطر امراض العصر والزمان اين السعاده والسكينه والطمانينه والهدؤ والاستقرار حتى مع كثيرا ممن يمتلكون المال حرمو من كل هذه المعان حرمو من لذه السعاده وحلاوة الحياه الطيبه والرضا واستقرار الضمير يأبى الله الا ان يذل من عصاه انهم في ذل المعصيه كما يأبى الله ان يسعد من اطاعه واتقاه
محرومه البشريه الان لانحرافها وابتعدادها عن الاسلام والسؤال الان من الذي سيسقي الدنيا كأس الفطره وكأس التوحيد لكي تروى بعد سنين من الظمأ أنت يا امة الاسلام ويا امة التوحيد والقلب هنا يبكي دما اذ ان امة الاسلام الان ابتعدت عن الاسلام وصارت في اخر الامم
لقد سعدت امة الاسلام سعادة يوم حولت هذا الاسلام في حياتها الى واقع عملي ومنهج حياه وقدمت بالفعل حضاره في ارقى صورها وفي عنصريها الذين لا يمكن لاء حضاره الا ان تقوم الا عليهما العنصر العلمي والمادي والاخر الروحي والايمان والاخلاقي وهي حضاره الاسلام فالفشل لمن نكس عن الاسلام اما الاسلام كمنهج او كدين لو طبق على مراد الله ومراد رسول الله لسعد اهله في الدنيا والاخره