فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 277

ودين سليمان هو الاسلام (قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)

بل ودين الجن المؤمن هو الاسلام (وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا)

ودين لبنة التمام ومسك الختام هو الاسلام (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا)

فلاسلام قد يذكر بالقران ويراد به الدين وقد يذكر ويراد به اخلاص الوجهه لله تبارك وعلا وقد يذكر ويراد به الاذعان هذا هو الاسلام

ماذا فقد من وجد الاسلام وماذا وجد من فقد الاسلام

فلم ينزل الله الاسلام للعرب وحسب بل للبشريه كلها كما قال ربنا جلوعلا (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ)

بمن فيهم العرب البشريه الان تعيش الضنك بكل ما تحمله الكلمه من معنى فيضانات هنا وحرائق وزلازل وجليد يساح وحراره قاتله تشعل الحرائق بالغابات هل مرت البشريه بتاريخا الطويل كله مثلما تشهد البشريه الان في عصر الطب والعلم ولا تعلم دواء لكثير من الامراض الفتاكه رغم العلم

قال تعالى (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى* وَمَنْ أَعْرَضَ عَنذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا)

(ونحشره يوم القيامة اعمي* قال ربي لما حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا *قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتهاوكذلك اليوم تنسي (نسيتها هنى بمعنى الترك والتخلي

البشريه الان محرومه من نعمه الامن والامان لا اعلم زمان في تاريخ البشريه كله من اول ادم الى هذه اللحظه لا اعلم زمان سفكت فيه الدماء كما في هذا الزمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت