فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 277

لكن القران لم يجمع في حيات النبي صلى الله عليه وسلم في مصحف واحد بل كان مفرق في الصدور وفي جريد النخل وفي الجلود وفي الحجاره الى ان تولى الخلافه ابا بكر وقتل عدد كبير من القراء الذين يحفظون القران في موقعة اليمامه بعد موت النبي والتى كانت مع المدعي الكذاب مسيلمه, فجاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه الى ابي بكر واشار عليه ان يجمع القران كله في مصحف لانه يخشى ان يضيع القران بموت الذين يحفظونه فقال ابي بكر كيف افعل شيء لم يفعله رسول الله ضلى الله عليه وسلم وظل عمر رضي الله عنه يقنع ابي بكر ويقول له هذا والله خير الى ان شرح الله قلب ابي بكر كما شرح قلب عمر فارسل ابي بكر الى زيد ابن ثابت وقال له يا زيد انك رجل شاب عاقل لا نتهمك فتتبع القران واجمعه فرفض زيد وظلو ورائه حتى شرح الله قلبه وقام يجمع القران الكريم من الرقاع ومن الحجاره ومن صدور الصحابه جمعه في صحف وانتقلت الصحف الى ابا بكر وبعد وفاة ابا بكر انتقلت الصحف الى عمر وبعد وفاة عمر انتقلت الصحف الى حفصه ام المؤمنين ابنته.

3 -كانت في عهد عثمان ابن عفان وذلك بعد ما توسعت فتوحاات المسللمين فنتشرت فتوحاتهم في كل مكان حتى فتحو ارمنيه واذربيجان وكادت الامه بعد هذا الفتح ان تقع في فتنه عظيمه لان الصحابه رضوان الله عليهم قد انتشرو في الانصار, فاهل الشام مثلا يقرئون القران بقرائه امي ابن كعب واهل العراق مثلا يقرئون القران بقرائه عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه وهنا سمع اهل الشام ما لم يسمعه اهل العراق لان القران نزل على 7 احرف تسهيلا على هذه الانمه لتقراء كتاب الله جل وعلا فهناك من القبائل من لا يستطيع ان ينطق حرف الجيم مثلا او لا يسطيعون غيرهم ان ينطقو حرف الحاء

جاء حذيفه ابن اليمان الى عثمان ابن عفان وقال يا امير المؤمنين ادرك الامه واجمع القران في مصحف واحد قبل ان يختلفو فيه اختلاف اليهود والنصارى, وهنا ارسل عثمان ابن عفان بموافقة جميع الصحابه الى حفصه ان ترسل اليهم بالصحف التى جمعت على وقت ابا بكر وعمر لينسخوها في كتاب واحد ثم ليردوها اليها ,فارسلت حفصه رضي الله عنها بالصحف الى عثمان ابن عفان رضي الله عنه وجمع عثمان الصحف في مصحف واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت