فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 277

فقال ذلك فيما شئت إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا

ها هو محمد صلى الله عليه وسلم الذي عاش طووال حياته بهذا الخلق وهذا التسامح وهذه الاداب وانا لا اريد ان اطيل النفس بسيره الجليله فينتقل من مكه الى المدينه النبويه وهناك يقيم امة من فتات متناثر واذا دوله الاسلام بناء شامخ وذلك في مده يسيره نعم يقود الجيوش بنفسه ويبعث السرايا بنفسه للدعوه الى الله تعالى وبعد سنوات طويله ها هو النبي في السنه العاشره الى مكه وحطم الاصنام والاله المكذوبه

ها هو بلال الذي كان يعذب بلامس القريب يعذب عليها انظر اليه قد ارتقى مرتقى عجبا انه فوق الكعبه ليرفع نداء الحق الله اكبر الله اكبر اشهد ان محمد رسول الله انه وعد الله الذي لا يتغير ولا يتبدل بهذه الاخلاق وهذه الادعوه بهذاالعطاء وهذا الجهد استطاع ان يبلغ دين الله وفي حجه الوداع ينزل عليه قول تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم و أتمت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام دينا) .

احبتي محمد رسول من عند الله جل وعلا يربط الارض بسماء باعظم رباط واشرف صله محمد صلى الله عليه وسلم رجل سياسه يسوس امه ويسوس دوله يقيم للاسلام دوله وسط صحراء تموج بالكفر موجا في مده قليله

محمد رجل حرب يضع الخطط ويقود الجيوش بنفسه بل اذا صمتت الالسنه الطويله قام النبي وقال (أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب) فهو رجل انساني من طراز فريد تبكي عينه لهموم المهمومين ويجرح قلبه لالم المتؤلمين محمد صلى الله عليه وسلم رجل عابد خاشع خاضع اواء يقف بين يدي الله وهو يقول لبلال ارحنا بها يا بلال ويقوم بين يدي الله حتى تتفتر قدماه فيقال له يا رسول الله اولم يغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تاخر فيقول افلا اكون عبدا شكورا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت