فقال ذلك فيما شئت إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا
ها هو محمد صلى الله عليه وسلم الذي عاش طووال حياته بهذا الخلق وهذا التسامح وهذه الاداب وانا لا اريد ان اطيل النفس بسيره الجليله فينتقل من مكه الى المدينه النبويه وهناك يقيم امة من فتات متناثر واذا دوله الاسلام بناء شامخ وذلك في مده يسيره نعم يقود الجيوش بنفسه ويبعث السرايا بنفسه للدعوه الى الله تعالى وبعد سنوات طويله ها هو النبي في السنه العاشره الى مكه وحطم الاصنام والاله المكذوبه
ها هو بلال الذي كان يعذب بلامس القريب يعذب عليها انظر اليه قد ارتقى مرتقى عجبا انه فوق الكعبه ليرفع نداء الحق الله اكبر الله اكبر اشهد ان محمد رسول الله انه وعد الله الذي لا يتغير ولا يتبدل بهذه الاخلاق وهذه الادعوه بهذاالعطاء وهذا الجهد استطاع ان يبلغ دين الله وفي حجه الوداع ينزل عليه قول تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم و أتمت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام دينا) .
احبتي محمد رسول من عند الله جل وعلا يربط الارض بسماء باعظم رباط واشرف صله محمد صلى الله عليه وسلم رجل سياسه يسوس امه ويسوس دوله يقيم للاسلام دوله وسط صحراء تموج بالكفر موجا في مده قليله
محمد رجل حرب يضع الخطط ويقود الجيوش بنفسه بل اذا صمتت الالسنه الطويله قام النبي وقال (أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب) فهو رجل انساني من طراز فريد تبكي عينه لهموم المهمومين ويجرح قلبه لالم المتؤلمين محمد صلى الله عليه وسلم رجل عابد خاشع خاضع اواء يقف بين يدي الله وهو يقول لبلال ارحنا بها يا بلال ويقوم بين يدي الله حتى تتفتر قدماه فيقال له يا رسول الله اولم يغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تاخر فيقول افلا اكون عبدا شكورا