فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 277

على النبي حتى انبعث اشقاهم عقبه فجاء بسلا نجس والقاه على ظهر الرسول صلى الله عليه وسلم وهو ساجد وظل جالس حتى جاءت فاطمه رضي الله عنها حتى ازالت النجاسه عن ظهره ورفع الرسول ظهره وهو يقول اللهم عليك بقريش

بل وتوعده ابو جهل وقال ايسجد محمد بين اظهركم وعلى مراى ومسمع منكم والتى والعزه لان جاء محمد لاطئن عنقه وقام الحبيب ليسجد بين يدي ربه وجاء ابو جهل وهو يدعي انه سيطء عنقه وما ان اقترب منه الا وتقهقر واردت الى الوراء وهو يدفع بيده هكذا هكذا فلما قيل له ما دهاك لماذا لم تطء عنق محمد فقال ابو جهل ان بيني وبينه لخندق من نار اني لارى هول واجنحه فلما قضى النبي صلاته قال والذي نفسي بيده لو دنى مني لخطتفته الملائكه عضوا عضوا هكذا مشى النبي على شوك الاسى وخطى على جمر الكيد والعنت

الرسول صلى الله عليه وسلم ترك ارض مكه وذهب الى ارض الطائف ليدعوهم الى الله تبارك وتعالى فكان يدعو ويقول اللهم أشكو إليك ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين! أنت رب المستضعفين، وأنت ربي، إلى من تكلني؟ إلى عدوٍّ ملَّكْتَه أمري، أم بعيد يتجهمني؟ إن لم يكن بك غضب عليَّ؛ فلا أبالي، ولكن عافيتك أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت به الظلمات، وصَلُح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن تنزل بي غضبك، أو تحل علي سخطك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك

وعن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم

أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد قال لقد لقيت من قومك ما لقيت وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت فانطلقت وأنا مهموم على وجهي فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني فنظرت فإذا فيها جبريل فناداني فقال إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم فناداني ملك الجبال فسلم علي ثم قال يا محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت