ولا حسنه لهم وقالو نحسن الظن بالله وكذبو لو احسنو الظن لاحسنو العمل)
(ان رحمة الله قريب من المحسنين) اما ان تاب العبد فهو محسن لنفسه ويرجو رحمه الله
قال تعالى (فمن كان يرجو لقاء الله فليعمل صالحا ولا يشرك بلقاء ربه)
لا ينفك الرجاء عن العمل ابدا
والله لو قصدت رجل من اهل الخير ما خيب ظنك وان كان قادر ويملك ما طلبت فكيف اذا لجئت الى مالك الملك ومالك الملوك (لا يموتن احدكم الا وهو يحسن الظن بالله) كما في الحديث القدسي (انا عند حسن ظن عبدي بي ... )
قال النبي (انا عند ظن عبدي ب فليظن بي ماشاء ان خيرا فخير وان شرا فشر) نيابة عن ربه
هل تظن ان الله لن يرحم ضعفك بأس الظن هل تظن ان الله جل وعلا لن يفرج همك بأس الظن
ظن بربك خيرا ظن به انه يسمعك ويراك ويعلم حالك ويعلم عجزك واضعفك وتقصيرك وبكائك وخشيتك منه سبحانه وتعالى ظن بربك خيرا وفضلا وعفوا وكرما وجودا
وفي روايه احمد (فليظن بي ما شاء)
ان ظننت انه سبغقر لك ويوسع عليك ويرزقك ويوفقك فورب الكعبه سيعطيك
اسمع للنبي صلى الله عليه وسلم (مر النبي على مجلس من الصحابه فوقف النبي على المجلس وقال لهم الا اخبركم بخيركم من شركم فسكتو فقال النبي الا اخبركم بخيركم من شركم فسكتو ولم يجيبو فقال في المره الثالثه الا خبركم بخيركم من شركم فقال رجل بلا يا رسول الله اخبرنا