واحب الساعات الي ساعه يكون فيها لقائك
مقام الجاء مقام لا ينبغي ان نتخطاه او نحيد عنه فالرجاء يا احبائي ثلاث انواع:
1 -رجاء رجل يعمل بطاعه لله على نور من الله يرجو ثواب الله
2 -رجاء رجل يعمل بالطاعت ثم يذنب ويقع في المعاصي ثم يتوب ويرجو كرمه وجوده وفضله ومغفرته فهذا لا يخيب الله رجائه ابدا انامعترض على كلام سادتنا وهم الذين علمونا حب الحق وان ندور مع الحق بدليله حيث دار قرات مقاله لسادتنا بين هاذين الرجائين وهما رجائان محمودين
قالو بان الرجاء الاول اقل عند الله من الرجاء الثاني لماذا يا سادتنا قالو لان رجاء الرجل الاول معلق بثواب اما الرجل الثاني فهو معلق بعفوه سبحانه وفضله وكرمه
ومن ثم رجائه قد يكون اعظم من رجاء الرجل الاول
وقالو بان هذا الرجل الذي يذنب ويرجو رحمه ربه تراه معلق القلب بربه
والرجاء الاول انما قلبه معلق بثواب
من قال ان قلوب السابقين معلقه بالاجر (والسابقون السابقون اولئك المقربون ثلة من الاولين وثلة من الاخرين)
لا يمكن ابدا ان اقارن بين رجاء السابقين ورجاء رجل يعمل بطاعه الله ولكنه يذنب ثم يتوب ويرجو رحمه الله وعفو الله ورضا الله فمن قال ان السابقون لا يرون فضل الله ورحمته قال النبي صلى الله عليه وسلم
(لن ينجو احد منكم بعمله قالو ولا أنت يارسول اللهقال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمة منه وفضل)
3 -رجاء رجل مفرط في حق الله واقع في الذنوب والمعاصي لا يمتثل الامر ولا يجتنب النهي ولا يقف عند الحد وهو بعد كل هذا يقول ارجو رحمه الله هذا رجاء كاذب وهذه هيه الاماني الخادعه قال الحسن الصبري (ان قوم الهتهم اماني المغفره حتى خرجومن الدنيا