فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 277

ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء.

فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكةالعذاب.

فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائبًا مقبلًا بقلبه إلى الله.

وقالتملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيرًا قط.

فأتاهم ملك في صورة آدمي فجعلوه بينهم، فقالوا: قيسوا ما بين الأرضين، فإلى أيتهما كان أدنى فهو له، فقاسوه فوجدوه أدنىإلى الأرض التي أراد فقبضته ملائكة الرحمة.

اخر وقع في الزنا تلك الكبيره التى انتشرت وفاح نتنها جاء ماعز ابن مالك الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له طهرني يا رسول الله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ويلك ارجع فعاد اليه مره تانيه وثالثه ورابعه يقول له طهرني يا رسول الله فيقول له النبي ويحك ارجع واستغفر الله وتب اليه وفي الخامسه قال له اللنبي مما اطهرك قال للنبي لقد زنيت قال له النبي قد زنيت قال نعم يا رسول الله

فقال النبي ابه جنون قالو لا قال اشرب خمر فقام رجل من الصحابه فستنكهه وشم رائحه فهمه ولم يكن قد شرب فامر به وجلد

قال النبي استغفر و لماعز ابن مالك قالو نستغفر الله لماعز ابن مالك فقال النبي قد تاب توبه لو قسمت علة امة لوسعتهم

ثم لم يلبث النبي ان جائته امراه يقال لها الغامديه قالت طهرني يا رسول الله قال لها ويحك ارجعي استغفري الله وتوبي اليه فقالت له المراه اراك تريد ان تردني كما رديت ماعز ابن مالك قال لها النبي اذهبي حتى تلدي فذهبت المراه حتى ولدت وجائت بولدها في خرقه تحمله فقالت للنبي هذا هوه قد ولدته فقال لها النبي ارجعي وارضعيه سنتين كاملتين فعادت ومعها الولد ويحمل في يده كسمة خبز فقالت للنبي صلى الله عليه وسلم ها هو قد فطمته امر بها رسول الله فرجمت وكان من بين الراجمين خالد ابن الوليد فضربها حجر فسبها خالد فسمعه رسول الله فقال مهلا يا خالد لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له فامر بها فكفنت وصلى عليها عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت