ثبت في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: \"لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة , فانفلتت منه , وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فأضطجع في ظلها - قد أيس من راحلته - فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وان ربك - أخطأ من شدة الفرح"
يفرح الله بتوبه العبد في ايو وقت بللي او بنها وقال النبي قال الرسول صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاءبقوم غيركم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم
الاستغفار الذي يغفر الله به الذنوب هو الاستغفار الذي يحل عقد الاصرار في القلب على ارتكاب الذنب
لانوه وقع في الذنب لضعفه وليس عاقد العزم والنيه والاراده على الذنب بل يبكي ويشعر بالذنب والخجل
يفتح باب التوبه للقاتل والزاني والشارب وهو فضل الله على الموحدين في هذه الامه فنحن لا نكفر بالكبيره
وان ارتكبت كبيره قتل وكبيره زنا وكبيره شرب الخمر توب الى الله واترك هذه الكبائر وتب الى الله واسرع قبل ان تلقى الله هيا الان خذو الادله
(إن الله لا يغفر أن يشرك به)
لا يغفر لمن بقي مصر على شركه ولا لمشرك مات على الكفر والشرك اما اذا تاب المشرك تاب الله عليه
اما القاتل يفتح هذا الحديث باب الرجا ء لمن قتل ويردي التوبه وباب الرحمه والتوبه والرجاء
كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسًا فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل علىراهب، فأتاه فقال: إنه قتل تسعة وتسعين نفسًا فهل له من توبة؟ قال: لا. فقتله، فكملبه مائة.
ثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدُل على رجل عالم، فقال: إنه قتل مائة نفسفهل له من توبة؟ فقال: نعم، ومن يحول بينه وبين التوبة؟ انطلق إلى أرض كذا وكذا، فإن بها أناسًا يعبدون الله فاعبد الله معهم،