فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 277

إن أحدكم ليجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح، ويؤمر بأربع كلمات: رزقه، وأجله، وعمله، وهل هو شقي أو سعيد، فوالذي لا إله غيره، إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيختم له بعمل أهل النار فيدخلها، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيختم له بعمل أهل الجنة فيدخلها

التقدير في ليلة القدر:

تقدير حولي في ليلة واحده من كل سنه فيها يفصل من التقدير العمري والعمري يفصل من التقدير في يوم الميثاق والتقدير افي يوم الميثاق يفصل من التقدير الابدي

التقدير اليومي: (كل يوم هو في شأن)

ينزل كل تقدير يوميا في يومه في المكان الذي قدره الملك وفي المكان نفسه

ليله القدر ليله الشرف والرفعه والمكانه (انا انزلناه في ليلة القدر وما ادراك ما ليلة القدر ليلة القدر خيرا من الف شهر تنزل الملائكه والروح فيها بأذن ربهم من كل امر سلام هي حتى مطلع الفجر)

انا هنا ضمير العظمه

اذا قرات ايه ابتدئها الله بضمير العظمه فعلم ان الله يريد ان يلفت الانظار الى الشيء العظيم الذي سيتحدث عنه

(انا سنلقي عليك قولا ثقيلا)

اجر من يقيم ليلة القدر كاجر رجل تفرغ لعبادة الله 83 عام واربعة اشهر كامله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت