وقال تعالى (وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا)
قال ابن عباس (انزل الله القران الكريم دفعه واحده ليله القدر الى السماء الدنيا ثم نزل بعد ذلك منجم أي مفرقا على قلب النبي حسب الحوادث والمواقف التى كانت تطرح على النبي) وبهذا يزول الاشكال لان الحق ينزل من مشكاه حق واحده
لا يعلم قدر هذه اليلله الا من يعلم قدر القران ق\فالقران اصل سعادة البشر لمن عرف فضله وقدره
ليله القدر ليلة مباركه وليله التدبير والامر فيها يفرض كل امر حكيم وكل امر الله حكيم يفرض يعني يفصل
فضل وجلال لليه القدر هي اليلله التى يفصل الحق تبارك وتعالى فيها اقدار العباد من الموت والحياه والارزاق والاجال حتى يكتب يحج فلان ويموت فلان وفلان وترى الرجل قد يمشي في الاسواق وقد كتب اجله
تتنزل الملائكه بتقدير الله الى الخلقو والعباد وكتابه احوالهم واعمالهم يتنزل الامر لكل بشر من العمال وافعال الى ليله القدر في السنه القادمه
التقادير خمسه قدر ازلي: قال النبي (اول ما خلق الله القلم فقال له اكتب قال يا ربي وماذا اكتب قال له اكتب مقادير كل شيء الى يوم القيامه)
التقدير في يوم الميثاق: خلق الله كل نسمه هو خالقها فستنطقها ويشهد لله بالوحدانيه فعرف الله اهل الجنه واهل النار
التقدير العمري: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق: إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يومًا نطفة، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح، ويؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أو سعيد، فوالله الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها)