عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليهوسلم:
)أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله؟ قالوا: يارسول الله ما منا أحد إلاماله أحب إليه. قال: فإن ماله ما قدم ومال وارثه ما أخر (
واستقر في قلبه حديث النبي صلى الله عليه وسلم (قول ابن ادم مالي مالي وهل لك يا ابنم ادم من مالك الا ما اكلت فأفنيت او لبست فأبليت او تصدقت فأمضيت يعني فابقيت الى اخر الادله في هذا الباب
2 -صنف اخر جمع المال لكنه شقي مع انه يمتلك المال لم يشعر ابدا بالسعاده مع انه يمتلك الملاين والفلل والقصور والاراضي والعقارات ومع ذلك لا يشعر بالسعاده بل يشعر بالهم والقلق لانه يجمع المال من الحرام لا يعنيه الا ان يجمع الما ل لا يعنيه ان جمعه بالغش او النصب او اموال الفقراء او من التزوير فاوالله لن يشعر بالسعادة ابدا ولن يعيش الا الضنك لا تصدقو يا احبائي ان هؤلاء الذين يجمعون المال من السرقه الهلاك والفساد انهم يعيشون السعاده لا والله
قال تعالى (من اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا)
والله العظيم لو فقدت النفس الراحه والطمانينه لا تشعر بالسعاده لو كانت تعيش بافخم الفلات ولو ملك ملاين المليارات سيتحول كل شيء الى ضنك
هذا الذي فقد نعمه الامن والامان والاطمانينه, فالحياه لا قيمه لها ولا قيمه للمال بعد ذلك ولن تشعر بالسعاده لو كانت تركب افخم السيارات او عندها اجمل الزوجات
الحياه لا قيمه لها اذا فقد الانسان حلاوة الطمأنينه ولذه الانس وانشراح الصدر وراحه البال وهدوؤ الضمير والله لا قيمه لمال ولا قيمه لاي شيء
النفس تجزع ان تكون فقيرة ... والفقر خيرامن غنن يطغيها
وغنى النفوس هو الكفاف ... فأن ابت فجميع ما في الارض لا يكفيها
هي القناعة فلزمها تكن ملك ... لو لم تكن لك الا راحه البدن