فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 277

ابو بكر الصديق الذي من الله عليه بالمال فكان من اغنى تجار مكه وعبد الرحمن بن عوف وطلحه ابن عبيد الله وغير هؤلاء في التابعين وتابع الاتابعين

هؤلاء لا يقلل وجود المال قدرهم عند الله ولا عند رسوله لانهم عرفو حقيقه المال وعرفو الغايه من المال فجمعو المال من الحلال وادو في هذا المال حق الكريم المتعال وهؤلاء اعظم الناس منزلة عند الله بيشهاده الصادق رسول الله هؤلاء هم الذين سعدو وسعدو بنعمه المال فهو من اعظم النعم واجلها فلا تقوم الدعوه الا بالمال ولا يقوم التعليم الا ع لى مال ولا يقوم الدين الا على مال فالمال عصب الحياه ولكن شتان شتان بين صنف يعرف غاية المال ويوظف المال توظيفا يسعد به ويسعد به غيره نعم المال الصالح للعبد الصالح هذا كلام الصادق

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"مَنْ كَانَتْ الْآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ وَمَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا مَا قُدِّرَ لَهُ"

ثلاثة أقسمعليهنوأحدثكمحديثافاحفظوه

عن أبي كبشة الأنماري -رضي الله تعالى عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول

ثلاثة أقسمعليهنوأحدثكمحديثافاحفظوه. قال: ما نقص مال عبد من صدقة، ولا ظلم عبد مظلمة فصبر عليها إلا زاده الله عزا، ولا فتح عبد باب مسألة إلا فتحالله عليه باب فقر - أو كلمة نحوها - وأحدثكمحديثافاحفظوه. فقال: إنما الدنيا لأربعة نفر: عبد رزقه الله مالا وعلما فهو يتقي ربه فيه ويصل فيه رحمه، ويعلم لله فيه حقا فهذا بأفضل المنازل،

وعبد رزقهالله علما ولم يرزقه مالا فهو صادق النية يقول: لو أن لي مالا لعملت بعمل فلان فهوبنيته فأجرهما سواء

،وعبد رزقه الله مالا ولم يرزقه علما يخبطفي ماله بغير علم، لا يتقي فيه ربه ولا يصل فيه رحمه، ولا يعلم لله فيه حقا، فهوبأخبث المنازل

، وعبد لميرزقه الله مالا ولا علما فهو يقول: لو أن لي مالا لعملت فيه بعمل فلان، فهوبنيته فوزرهما سواء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت