قال شيخ الإسلام ابن تيمية: فإن كل ما عُظِّم بالباطل من زمان أو مكان أو حجر أو شجر أو بنيّة يجب قصد إهانته.
كما تُهان الأوثان المعبودة وإن كانت لولا عبادتها لكانت كسائر الأحجار [1] .
هذا يبين أن تعظيمها بالباطل أكسبها صبغة توجب إهانتها وذلك بنسبتها إلى الشيطان حيث هو الآمر بكل باطل صغر أم كبر.
(1) - اقتضاء الصراط المستقيم ص212.