الصفحة 245 من 279

(ب) ردّه على العلامة: بكر بن عبدالله أبو زيد في: "تمامُ المنة في التعليق على: (فقه السنة) " (ص 197) ، في معرض رده على: "جزءٌ في كيفية النهوض في الصلاة وضعف حديث العجن".

علمًا بأنَّ الشيخ بكرًا أثنى على الشيخ الألباني في مقدمة "جزئه"، فقال (ص 8) :

(العلامة، المحدث، الشيخ، السلفي) أ.هـ

ومن الإنصاف القول بـ: أنَّ الألباني أثنى على الشيخ بكر بعد ذلك.

ومِمَّا يحضرني ـ الآن ـ مقدمة المجلد (السادس) من: "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (ص 5 ـ 6) .

وقال عنه مرة:

(أخونا الفاضل الشيخ) ( ) أ.هـ

(ج) ردّه على أخيه الشيخ: محمد نسيب الرفاعي رَحِمَهُ اللهُ ( ) .

(د) وقسوته على أخيه (وصديقه السابق) الشيخ الفاضل: أبي بكر محمد زهير الشاويش صاحب: "المكتب الإسلامي".

وهذا لا يحتاج إلى مثال، بل غالب مقدمات كتبه الجديدة أو المجددة، يتعرض فيها للشيخ زهير؛ لأدنى مناسبة، وكذا الحال في بطون كتبه، وأحيانًا يكون الكلام على أخيه زهير ليس له صلة بالحديث الذي يتكلم عليه، ولا بتخريجه، وأحيانًا لا تجد رابطًا بين كلامه في أخيه، وبين الموضع الذي تكلم عليه فيه ( ) ، والله المستعان ( ) .

وأحيانًا يأتي ـ أثناء الرّد ـ بكلام فيه تهمة للمخالف، وكان ينبغي أنْ لا يصدر منه؛ ومن ذلك:

قوله أثناء مناقشة مخالفيه في مسألة الحجاب:

(ولقد رأيت ـ والله ـ العجب العجاب؛ من اجتماعهم على القول بالوجوب، وتقليد بعضهم لبعض في ذلك، وفي طريقة الاستدلال بما لايصح من الأدلة، رواية، أو دراية، وتأويلهم للنصوص المخالفة لهم، من الآثار السلفيّة، والأقوال المشهورة لبعض الأئمة المتبوعين، وتجاهلهم لها، كأنَّها لمْ تكنْ شيئًا مذكورًا، الأمر الذي جعلني أشعر أنَّهم ـ مع الأسف ـ قد كتبوا ما كتبوا مستسلمين للعواطف البشرية، والاندفاعات الشخصيّة، والتقاليد البلدية، وليس

استسلامًا للأدلة الشرعيّة...) ( ) أ.هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت