الصفحة 236 من 279

(ج) "مناسكُ الحج والعمرة في الكتاب والسنة وآثار السلف وسرد ما ألحق الناس بها من البدع".

(3) تأثره ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ بمنهج أهل الحديث.

غالب كتب الشيخ هي كتب حديثية، وتعالج قضايا حديثية، أو تناقش مسائل من الوجهة الحدثية، وهذا معلوم لمن له أدنى اطّلاع على كتب الشيخ، فلا نُطيل.

(4) عنايته ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ بفقه الحديث.

شاع في الأوساط العلمية (الضحلة) أنَّ الشيخ محدث فقط، وليس بفقيه، والناظر في كتب الشيخ يلمس عكس هذه المقولة.

ومن كتب الشيخ التي تؤكد ضلوعه في "فقه الحديث":

(أ) "أحكامُ الجنائز وبدعها".

(ب) "تمامُ النصح في أحكام المسح".

(ج) "صفةُ صلاة النبي ? من التكبير إلى التسليم كأنك تراها".

(د) "مناسكُ الحج والعمرة في الكتاب والسنة وآثار السلف وسرد ما ألحق الناس بها من البدع".

وكون الشيخ بنى أحكامه في هذه الكتب على الحديث، وفق منهج "فقهاء المحدثين"؛ جعل الناس يقولون ما قيل.

بل كان له عناية بكتب الفقه، قراءة ودراسة؛ ومنها:

(أ) "زاد المعاد"، وكتب عليه: "التعليقاتُ الجياد على (زاد المعاد) ".

(ب) "الروضة الندية"، وكتب عليها: "التعليقاتُ الرضية على (الروضة الندية) ".

(ج) "فقه السنة"، وكتب عليه: "تمامُ المنة في التعليق على (فقه السنة) ".

نعم، الشيخ لم يتعمّقْ في الفقه كتعمّقه في الحديث، ولا يماري في ذلك أحد، وكلٌ ميسر لِمَا خُلِق له.

وليت أحدًا مِمَّن يعتني بعلم الشيخ يُفْرد كتابًا بعنوان:

"اختيارات الألباني الفقهية".

فإنَّه سيجد مادة علمية، وفيرة.

وللعلامة: بكر بن عبدالله أبو زيد ـ حَفِظَهُ اللهُ ـ كتابٌ بعنوان:

"اختيارات الشيخ الألباني وتحقيقاته"

سيأتي الكلام عليه في موضعه، من: (الفصل الرَّابع) ، (ص 152) .

(5) قوة شخصيته العلمية، وجرأته في إبراز رأيه، والردّ على المخالف كائنًا من كان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت