وقال للجارية: ضعي الأصبع فيها وقولي ليس ههنا.
وهذا كله في موضع الحاجة فأما في غير موضع الحاجة فلا، لأن هذا تفهيم الكذب، وإن لم يكن اللفظ كذبًا فهو مكروه على الجملة [1] .
أخي الحبيب:
عود لسانك قول الخير تحظ به ... إن اللسان لما عودت معتاد
موكل بتقاضي ما سننت له ... فاختر لنفسك وانظر كيف ترتاد
(1) الإحياء (3/ 149) .