الصفحة 76 من 98

فجاء أولياؤها فقتلوه، فجاء أولياء الرجل ووقع القتال بين الطرفين [1] .

أخي المسلم:

يجب على كل من حملت إليه النميمة وقيل له: إن فلانا قال فيك كذا وكذا، أو فعل في حقك كذا، أو هو يدبر في إفساد أمرك، أو في ممالأة عدوك أو تقبيح حالك أو ما يجرى مجراه، فعليه ستة أمور:

الأول: أن لا يصدقه لأن النمام فاسق وهو مردود الشهادة.

الثاني: أن ينهاه عن ذلك وينصح له ويقبح عليه فعله.

الثالث: أن يبغضه في الله تعالى فإنه بغيض عند الله تعالى ويجب بغض من يبغض الله تعالى.

الرابع: أن لا تظن بأخيك الغائب السوء.

الخامس: أن لا يحملك ما حكي لك على التجسس والبحث للتحقق.

السادس: أن لا ترضى لنفسك، ما نهيت النمام عنه، ولا تحكي نميمته فتقول: فلأن قد حكى لي كذا وكذا، فتكون به نماما ومغتابا وقد تكون أتيت ما عنه نهيت [2] .

(1) تنبيه الغافلين (89)

(2) الإحياء (3/ 165) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت