الصفحة 3 من 38

أسرعت ذلك اليوم لإنجاز عملها رغبة في حضور محاضرة نسائية أعلن عنها، تلقيها إحدى الداعيات المعروفات بسلاسة الطرح، وضرب الأمثلة الواقعية وكان العنوان جذابًا فهو عن «السحر والشعوذة» .

ولما جلست على كرسي في القاعة المكتظة، إذا بها تجد اللهفة والشوق من جميع الحاضرات لهذا الموضوع العقدي المهم، الذي بدأ يستشري ويظهر في كثير من المجتمعات لقلة الدين ولوجود العاملات في المنازل وكثرة السفر للخارج، مع ضعف في التوكل على الله عز وجل، وعدم المحافظة على تحصين النفس بالأذكار المشروعة وغيرها.

بدأت المحاضرة باسم الله تعالى والحمد لله، والصلاة والسلام على رسوله الكريم، ثم عرفت السحر وحكمه وأنواعه وجزاء من فعله أو قام به، أو ذهب للسحرة والعرافين امتثالًا لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «من أتى عرافًا أو كاهنًا فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم -» [1] .

ثم أسهبت في تعريف جانب يهم النساء، فقالت عن العطف، والصرف للأزواج: بأنه من أنواع السحر، ولو كان الدافع للعمل هذا حسن النية، بحيث تبرر المرأة عمل الشيطان حتى يحبها زوجها

(1) رواه أحمد والحاكم والبيهقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت