الصفحة 69 من 70

نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم هو النموذج القدوة في الدعوة إلى الله عز وجل.

{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21] . وقد قال عليه الصلاة والسلام:"مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد نارا، فجعل الجنادب والفراش يقعن فيها، وهو يذبهن عنها، وأنا آخذ بحجزكم عن النار، وأنتم تفلتون من يدي" [رواه مسلم] .

لقد دعا عليه الصلاة والسلام في الوادي وعلى الجبل وفي المسجد والطريق والسوق وفي منازل الناس وفي الموسم، وفي المقبرة ودعا - صلى الله عليه وسلم - في الحضر والسفر، والأمن والخوف، والصحة والمرض، ودعا - صلى الله عليه وسلم - عندما يزور أو يزار، دعا من أحبوه، ومن أبغضوه، ومن أطاعوه، ومن أعرضوا عنه، وبعث الوفود وأرسل الدعاة، وكتب الرسائل إلى الملوك والرؤساء.

أخي الداعية: أذكرك بقول النبي - صلى الله عليه وسلم:"من أراد أن يعلم ما له عند الله، فلينظر ما له عنده"السلسلة الصحيحة (2310) .

وقال - صلى الله عليه وسلم:"من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة" [السلسلة الصحيحة 6222] .

وقال عليه الصلاة والسلام:"من دل على خير فله مثل أجر فاعله" [رواه مسلم] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت