وفضل الله لا يؤتاه عاصي [1]
وقال: أعلم بأن العلم فضل
قال وكيع: كنا نستعين على حفظ الحديث بالعمل به [2] .
قال سعيد بن جبير: ربما أتيت ابن عباس، فكتبت في صحيفتي حتى أملأها، وكتبت في نعلي حتى أملأها، وكتبت في كفي، وربما أتيته فلم أكتب حديثًا حتى أرجع، لا يسأله أحدٌ عن شيء [3] .
وقال سفيان بن عيينة: من عمل بما يعلم كفي ما لم يعلم [4] .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: كل عاص لله فهو جاهل، وكل خائف منه فهو عالم مطيع لله، وإنما يكون جاهلًا لنقص خوفه من الله، إذ لو تم خوفه من الله لم يعصه [5] .
كتب رجل إلى ابن عمر أن اكتب إلي بالعلم كله: فكتب إليه: إن العلم كثير، ولكن إن استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر من دماء الناس، خميص البطن من أموالهم، كاف اللسان عن أعراضهم، لازمًا لأمر جماعتهم، فافعل [6] .
وكان طلب العلم عندهم طريقًا إلى الآخرة وسلمًا إلى الدرجات العلا. ولذا هجروا ما يبعد عن الله عز وجل والدار الآخرة.
(1) الجواب الكافي ص 98.
(2) الباعث الحثيث ص 158.
(3) السير 4/ 335.
(4) السير 8/ 467.
(5) الإيمان ص 19.
(6) السير 3/ 222.