فحص الفصيلة الدموية: وهي لا تفيد في الحصول على دليل إثبات مؤكد ، بل تعطي مجرد قرينة يعوزها البرهان وتقبل إثبات العكس . ولكنها تفيد في التحقق من انتفاء النسب عند المنازعة فيه (1) .
البصمة الوراثية: وهي وسيلة من وسائل التعرف على النسب وتتم عن طريق فحص الحمض النووي لأحد أنسجة الجسم كاللحم ، أو الجلد ، أو مواد أخرى كالشعر والعظام سواء كان الإنسان حيا أو ميتا (2) .
وللبصمة الوراثية أهمية كبرى في تحديد النسب ولاسيما إثبات نسب المجهول ، لكونها تمثل دليلًا حسيًا علميًا قطعيًا مبنيًا على التحليل والمشاهدة . كما أنها تساهم مساهمة كبيرة في إظهار الحقيقة .
فبدراسة توافق الصفات المميزة الموجودة في الحمض النووي للأم ، وتلك الموجودة في الحمض النووي للطفل يتم اكتشاف تركيبة لا يمكن أن توجد إلا في خلية شخص واحد فقط هو الأب الحقيقي للطفل (3) .
(1) عبد الكريم بوسكسو - إثبات النسب بالخبرة الطبية في مدونة الأسرة الجديدة - مجلة المنتدى - عدد 5 - يونيو 2005 - ص: 186 . وراجع بتفصيل هذا الأمر في دراسة محمد محمد أبو زيد: دور التقدم البيولوجي في إثبات النسب - مجلة الحقوق الكويتية - السنة 20 - العدد1 - مارس 1996- ص: 223 وما بعدها . وانظر أيضا: إدريس فاخوري - نفي و إثبات النسب بالتحاليل الطبية ، مقاربة تشريعية وقضائية وفقهية - المجلة المغربية للاقتصاد والقانون المقارن - العدد 40 - السنة 2003 - ص: 57 .
(2) - عبد الكريم بوسكسو: المرجع السابق ،ص: 187 - 188 - و إدريس فاخوري: المرجع السابق ،ص: 59 .
(3) - نفسه ص:187