الصفحة 19 من 25

فالطلاق بالكتابة يقع إن نوى الإنسان الطلاق مع الكتابة والتوثيق ، والطلاق عبر رسائل المحمول فيه من المفاسد التي تمنع منه ، ولا يقع به الطلاق، وإنما يمكن اعتباره وسيلة إبلاغ فحسب"."

ويقول الدكتور نصر فريد واصل مفتي مصر السابق:

"إن الطلاق يختلف عن توثيق عقود الزواج؛ لأن الطلاق يصدر عن الفرد نفسه، فمن الممكن أن يتم عن طريق الإنترنت أو المحمول، ولكنه يحتاج هو الآخر إلى توثيق؛ لتتحقق الزوجة من طلاقها، حتى إذا أرادت أن تتزوج من آخر يكون معها دليل طلاقها، فإذا أنكر الزوج عملية الطلاق التي تمَّت عبر الإنترنت أو المحمول تكون الورقة الموثقة والمشهود عليها والمرسلة هي إثبات عملية الطلاق" ((1) )

ويقول الدكتور محمود عكام أستاذ الشريعة بالجامعة الأردنية:

إن الطلاق عبر رسائل المحمول أو البريد الإلكتروني قد يدخله كثير من الغش والخداع؛ ولذا فإن ترك هذه الوسيلة غير المضمونة أولى""

ويقول الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر السابق:

"يجوز الطلاق بالكتابة ولكن أخشى ما أخشاه أن تكون هذه الوسيلة غير آمنة، وتوظف البريد الإلكترونية والإنترنت أو المحمول أو غيرها توظيفا سيئًا، ولذلك أنصح أن لا يكون ذلك بالطريقة المعهودة وإذا كان متعسرًا يمكن أن يوكل أحدًا يقوم بذلك".

و يقول الدكتور محمد سيد أحمد المسير الأستاذ بجامعة الأزهر:

"الطلاق مرتبط بلفظ يقع من القادر على النطق به، وألفاظه الصريحة هي الطلاق والفراق والسراح فمن استعمل لفظًا من هذه الألفاظ في قطع العلاقة الزوجية فقد وجب ولا يقبل منه ادعاء أنه لم يقصد الطلاق فجدهن جد وهزلهن جد.. ونية الطلاق ليست طلاقًا ما لم تقترن بلفظ وفي الحديث الشريف:"إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم أو تعمل به" ((2) ) ."

(1) 2 - موقع إسلام أون لاين بتاريخ 12/ 7 / 2001 .

(2) 3- أخرجه البخاري في صحيحه برقم 6287 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت