الصفحة 3 من 3

وفيه الإشارة إلى أن من الفقه الإسلامي ما هو ثابت غير قابل للتغيير، وأن العمل به لا

لا يقتصر على عصر بعينه، فما لزم تطبيقه في عصر النبوة فما بعده، يلزم تطبيقه في

كل عصر، لاسيما في عصرنا الحاضر.

الثالث: واقع القضاء في العالم الإسلامي المعاصر.

وفيه بيان التراجع الكبير عن النهج الصحيح الذي كان عليه سلف الأمة إبان عصور

الإسلام الزاهرة، مما أدى إلى تفكك ومعاناة دفعت أبناء الأمة إلى المناداة بضرورة

العودة إلى تطبيق شرع الله والوقوف عند حدوده، ليسود الأمن والأمان، وينعم الناس

في ظل شريعة الله كما نعموا من قبل.

وأما الخاتمة: فأذكر فيها أهم ما توصل إليه البحث من نتائج، مع بعض المقترحات.

والله تعالى هو الموفق والمستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت