حكم الميراث عند إبهام وقت وفاة المتوارثين نموذجًا
فحص جثة المتوفي يمكن أن يعرف منه تقدير وقت الوفاة, وتحديد السبب الذي أدى إليها؛ فالوفاة تنتج عنها علامات في الجثة لا تظهر كلها دفعة واحدة, كما أن سبب الوفاة يترك آثارًا في الجثة تشير إليه.
وفيما يأتي أذكر موجزًا لذلك, ثم أذكر بعد ذلك النموذج الفقهي, وذلك على النحو الآتي:
علامات الوفاة:
برودة جثة الميت:
أكثر المؤشرات فائدة في تقدير وقت الوفاة خلال الـ24 ساعة الأولى بعد حدوث الوفاة. وتتأثر سرعة برودة الجثة بعدة عوامل بيئية وجسدية منها:
الجو المحيط بالجثة.
حجم الجثة.
الألبسة والأغطية فوق الجثة.
حركة الهواء ورطوبة الجو حول الجثة.
الانغمار في الماء.
وهناك صيغة لحساب أو تقدير وقت الوفاة من برودة الجثة, حيث أن الجثة في الحالات الطبيعية تبرد بمقدار 1.5 درجة مئوية في كل ساعة من الساعات الست الأولى, أو بمعدل درجة مئوية واحدة للساعات الـ12 الأولى.
الصمل الرمّي (تيبس الجثة) :
حيث يحدث بعد الوفاة مباشرة استرخاء كافة العضلات يتبعها تصلب أو تيبس عام في الجثة, وذلك بسبب تغيرات فيزيائية وكيميائية قي بروتين العضلات نتيجة انعدام وصول الأكسجين لأنسجة العضلات وتجمع حمض اللبنيك.
يكتمل الصمل الرمي خلال الساعات الـ12 الأولى من الوفاة, وهذا معرض للاختلاف حسب الجو المحيط بالجثة وحرارة الجثة حيث يتسارع الصمل الرمي في الأجواء الحارة ويختفي بصورة أسرع أيضًا بسبب تفسخ الجثة السريع, فالقاعدة أنه كلما ظهر الصمل الرمي سريعًا كان زمن بقائه قصيرًا والعكس صحيح.
ويتأثر زمن حصول الصمل الرمي بـ:
الجو المحيط بالجثة.
النشاط العضلي قبل الوفاة.
عوامل متعلقة بالجثة مثل العمر, الأمراض, الاختناق.
الازرقاق الرّمي:
تلون أزرق - قرمزي يشبه الكدمات في المناطق الأقرب إلى الأرض, وبالتأكيد يختلف عن ازرقاق الجلسة والأطراف والشفتين المصاحب للاختناق.