وعن المنهج الأساسي لتحديد بصمة الدنا بسيط للغاية- كما يقول إيريك لاندر-:"يستخلص الدنا أولا من إحدى عينات الدليل... ثم يقطع الدنا في كل من العينتين إلى ملايين الشظايا باستخدام إنزيم تحديد يبتر عند تتابعات بذاتها. تفرد الشظايا بعد ذلك عن طريق التفريد الكهربائي بالجيل Gel ...ولكي نظهر شظايا الدنا المناظرة لأي موقع على الكروموزوم، لابد أن نستخدم مسبرا مشعا يحمل من الدنا تتابعا قصيرا من هذه المنطقة... نميز هذه المواقع بظهور شرائط أنيقة قاتمة اللون تسمى"الصورة الإشعاعية الذاتية". تشكل الشرائط نموذج دنا العينة للموقع الذي نحن بصدده... وفي عام 1988م أدخلت بصمة الدنا لأول مرة في المحاكم لتستخدم كدليل في قضية فلوريدا ضد تومي أندروز" (1) .
وقد اقترحت بعض الجهات تصنيف الدنا لكل المواليد حتى يسهل تعيين هوية كل من يخطف من الأطفال ويعثر عليه (2) .
فصائل الدم:
(1) بصمة الدنا: العلم والقانون ومحقق الهوية الأخير، المقال رقم9 من كتاب: الشفرة الوراثية للإنسان - القضايا العلمية والاجتماعية لمشروع الجينوم البشري- تحرير: دانييل كيفلس و ليروي هود، الكتاب رقم: 217 من سلسلة عالم المعرفة، الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 1997م، ص 212-213.
(2) المصدر السابق، ص228.