على الوقت، وشفقة ومتابعةٍ لطلابه.
خامسًا: نتاجه العلمي والدعوي.
قد أُخْرج له أكثر من ستِّين كتابًا في أكثر من سبعة آلاف صفحة، كما قد ألقى أكثر من ستِّين درْسًا في أكثر من ثلاثمائةٍ وخمسين شريطًا.
وتحدَّث في ذلك كُلِّه عن: علم العقيدة، والفقه، والحديث، والسيرة النبوية، والمقاصد، وأصول التفسير، وأصول الفقه، ومصطلح الحديث، والقواعد الفقهية، والنحو، والبلاغة، والمنطق، والكتابة، والجمال، والمعرفة، والسُّلوك، والإدارة، والتأصيل العلمي، والتربية، والمرأة، والآداب، وغير ذلك.
والأعجب من ذلك كلِّه: أنَّ هذا العطاء الوافر، كان في أقل من سبع سنواتٍ مضت. ولاعجب إذا علمت: أنَّ هذه الدروس كانت في كلِّ يوم، بل كانت - في أغلب الأحوال - دُبُر كل صلاةٍ مفروضة. أضف إلى ذلك كلِّه: استغلال شيخنا الدَّائم للدورات العلمية المكثفة في كلِّ عام، وفي أكثر من بلد.
ولعلك تجد شيئًا من ذلك في زاوية الكتب والمحاضرات من هذه الصفحة المباركة.
سادسًا: منهجه.