عن علقمة [1] بن مرثد عن سليمان [2] بن بريدة [3] عن أبيه قال"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ لكل صلاة، فلما كان عام الفتح صلي الصلوات كلها بوضوء واحد، ومسح"
على خفيه فقال عمر:إنك فعلتَ شيئا لم تكن فعلته! قال:عمدًا فعلتُه. قال أبو عيسى [4] :هذا حديث حسن صحيح. والجواب عن الثاني [5] .
(1) هو علقمة بن مرثد بفتح الميم وسكون الراء، الحضرمي، أبو الحارث الكو في ، ثقة ، من الطبقة السابعة تو في سنة:120هـ. الجرح والتعديل:6/ 406 ، تقريب التهذيب:2/ 36 ، 37 ، سير أعلام النبلاء:5/ 206
(2) هو سليمان بن بُريدة بن الحصيب الأسلمى ، المروزى ، قاضى ثقة ، من الطبقة الثالثة. قال عنه ابن معين وأبو حاتم: إنه ثقة. توفي رحمه الله تعالى سنة خمس ومائة ، وله تسعون سنة. الجرح التعديل:4/102 ، تقريب التهذيب:1/311.
(3) هو بريدة بن الحصيب بن عبدالله بن الأعرج، استعمله النبي - صلى الله عليه وسلم - . على خيبر يوم الفتح ، توفي عام ثلاث وستين من الهجرة . الطبقات الكبرى لابن سعد: 4/241، سير أعلام النبلاء: 2/569.
(4) أي: أبو عيسى الترمذى رحمه الله تعالى.
(5) هذا جواب الشارح - رحمه الله تعالى - عن القول الثاني في مسألة سبب وجوب الطهارة.