وأما الثالث: فهو الحسين بن أبى القاسم البغدادي النبلي، المعروف بقاضي قضاة الممالك، فقيه أصولي مالكي المذهب، كان عمدة في العلم والفتيا والقضاء، وأسوة في العمل والعدل والسخاء، أخذ عنه الإمام شهاب الدين بن عبد الرحمن البغدادي وغيره ، من مصنفاته الهداية في الفقه، وغيره، توفي- رحمه الله تعالى- سنة 712هـ [1] .
وأما الذين تتلمذوا على يد العلامة قوام الدين أمير كاتب فعدد ليس بالقليل، لأنه عمل مدرسا بمشهد أبى حنيفة- رحمه الله- ببغداد، وفترة أخرى لما دخل مصر عمل مدرسا للحنفية في المدرسة التي أنشأها الأمير صرغتمش، ولكن كتب التراجم لم تتحدث إلا عن اثنين من تلاميذه:
1-محب الدين محمود بن على بن إسماعيل بن يوسف: المعروف بابن الوحدية، الفقيه الشافعي، ولد بمصر سنة 719هـ وتوفي سنة 758هـ، من مصنفاته: شرح على مختصر بن الحاجب، تصحيح على الحاوي الصغير [2] .
2-جلال الدين بن أحمد بن يوسف السيرفي الميلاسي، أخذ العلم عن قوام السكاكي، وقوام الدين الإتقانى أمير كاتب وغيرهما.
من مصنفاته: شرح كتاب المنار في الأصول، ورسالة في الفرق بين الفرض والواجب، توفي - رحمه الله- سنة 773هـ [3] .
المبحث الثالث
أقرانه
كان العلامة أمير كاتب-رحمه الله تعالى- معاصرا لكوكبه من العلماء منهم:
1-الإمام موسى بن محمد مصلح الدين التبريزى المتوفى سنة 736هـ [4] .
2-الإمام أحمد بن عثمان تاج الدين المعروف بابن التركمانى المتوفى سنة 744هـ [5] .
3-الإمام محمد بن السنجارى المعروف بقوام الكاكى المتوفى 749هـ [6] .
(1) 2- الفتح المبين: 115 .
(2) 3- الدرر الكامنة: 1/414، الفتح المبين: 2/216 .
(3) 4- الدرر الكامنة: 1/545، شذرات الذهب: 6/327 .
(4) 1- الدرر الكامنة: 4/ 374 ، شذرات الذهب: 6/168 .
(5) 2- الفوائد البهية ص 25
(6) 3- الجواهر المضية 3/ 235 .