الصفحة 157 من 334

وأسباب الكفارات ما أضيفت إليه [1] كالقتل خطأ، واليمين والظهار، والإفطار عن صوم رمضان، وكذلك الحدود كالزنا [2] ، والسرقة والقذف وشرب الخمر والسكر.

-وسبب المعاملات: تعلق البقاء المقدر بمباشرتها [3]

(1) أي: أن أسباب وجوب الكفارات التي تدور بين العبادة والعقوبة ما يضاف إليه من سبب متردد بين الحظر والإباحة ، نحو: اليمين المعقودة على أمر في المستقبل إذا حنث فيها ، والظهار عند العود ، والفطر في رمضان بصفة الجناية على حرمةالصوم ، والقتل بصفة الخطأ . أصول السرخسي:1/109، كشف الأسرار للبخارى:2/515 - 517 ، جامع الأسرار للكاكى:2/626 - 628 ، حاشية نسمات الأسحار لابن عابدين:175 ، 176 .

(2) أي: أن الزنا سبب لوجوب حده ، فيقال: حد الزنا بالإضافة ، والإضافة دليل السببية . وهكذا يقال في الباقى .

(3) وبيان ذلك: أن الله - عز وجل - خلق هذا العالم وقدر بقاءه إلى قيام الساعة ، وهذا البقاء إنما ببقاء النفس وبقاء الجنس ، وبقاء الجنس بالتناسل ، وذلك بإتيان الذكور الإناث في موضع الحرث ، فشرع له طريقا يتأدى به ما قدر الله تعالى من غير أن يتصل به فساد وضياع . . . وهو طريق الازدواج بلا شركة في المرأة .

وكذا لا طريق لبقاء النفس إلى أجلها من غير إصابة المال . . .، فشرع سبب اكتساب المال ، وهو التجارة عن تراض ، وهكذا في باقى المعاملات. جامع الأسرار للكاكى 2/624 ، ولمزيد بيان في سبب مشروعية المعاملات ينظر:تقويم الأدلة:65 ، 66 أصول السرخسي:1/109 ، 110 ، الكافي على أصول البزدوى:3/1238 ، 1239, كشف الأسرار للبخارى:2/517 ، 518 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت