والسابع عشر: السهو والنوم من جنسه لأنه سهو عام.
والثامن عشر: القدرة وهي عندنا عرض غير الحياة والصحة وزعم النظام أنها جسم.
والتاسع عشر: العجز
والعشرون: الإرادة والكراهية داخلة في جنسها لأن الإرادة وجود الشيء كراهية لعدمه.
والحادي والعشرون: السمع وهو إدراك المسموع غير العلم به. وزعم الكعبي أن السمع إنما هو علم بالسّمع.
والثاني والعشرون: الصّمم الذي هو ضد السمع.
والثالث والعشرون: البصر الذي هو الرؤية وهي غير العلم بالمرئي وزعم الكعبيّ أنها العلم بالمرئي.
والرابع والعشرون: العمى وهو ضد الرؤية.
والخامس والعشرون: الكلام وهو عندنا غير الصوت وزعم أكثر القدرية أنه صوت مخصوص.
والسادس والعشرون: الخاطر وهو عندنا عرض خلاف قول النظام أنه جسم.
والسابع والعشرون: الألم.
والثامن والعشرون: اللذة وهي عندنا معنى غير نيل المنى وغير الراحة من مؤلم وزعم ابن زكريا المتطبب أنها راحة من مؤلم وزعم ابن الجبائي أنها نيل المنى.
والتاسع والعشرون: الفكر الواقع بعد الخاطر.
والثلاثون: كل اعتقاد صحيحا كان أو فاسدا فإن الاعتقاد عندنا ليس من