والمجلس الأعلى للشئون الإسلاميّة في بيروت) فقد سقطت في خطأ أكثر تعقيدا حيث جعلت «المؤمنين» مفعولا به، ولكن جعلت الفاعل جمعا! فقالت ... et afin qu'ils reconnaissent les croyants
وكان لا بد أن تسير ترجمة مطلع الآية التالية 167 «وليعلم الذين نافقوا .. » على نفس النهج .. وكلاهما خطأ واضح عند بيرك وماسون.
وأما «حميد الله» فقد ترجمها ترجمة صحيحة تماما إذ يقول
ثم إن كتابة حرف I من الضمير» It هو» العائد إلى «الله» قد كتب بحرف كبير. majuscule وهذا يعنى أنّ هذا الضمير للفاعل في الجملة الفرنسيّة، وهو ضمير ظاهر يقابل الضمير المستتر في الفعل المضارع العربى وليعلم أى «هو» أى «الله» !
ص 92: [الآية 192 من سورة آل عمران (3) ] .
رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ.
وهذا يجعل معنى الآية: «ربّنا إنك أنت الذى تدخل من أخزيته النار» وعقدة المشكلة تكمن في اعتبار «من» موصولة، مع أنّها في الواقع شرطيّة والحقيقة أن ثمة علاقة وثيقة ودقيقة بين الموصول والشرطى ..
ولذلك قلبت دونيس ماسون نظام تركيب الجملة فقالت:
بما معناه حرفيّا: «ربنا إنك تغطى بالخزى من تدخله النار» وهى لا تبعد عن معنى التركيب الشرطى «إنك من تدخل النار فقد أخزيته» .