وهذا يدل على أنه ناسخ إن صح، لكنه من رواية بشر بن رافع، وقد تكلم فيه الإمام أحمد [1] ، والترمذي [2] ، وأبو حاتم [3] ، والنسائي [4] ، والبخاري [5] ، وابن حبان [6] ، وقال ابن عدي [7] ، والإمام أحمد [8] مرة: لا بأس به.
ثم الظاهر واللَّه أعلم، اشتبه عليه قول:"من شهدها"بقوله:"من تبعها".
[909] وفي رواية له: لَعَنَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- النَّائِحةَ والمسْتَمِعَةَ [9] .
وفيه: محمد بن الحسن بن عطية، عن أبيه، عن جَدِّه، وكلهم ضعفاء. قاله عبد العظيم [10] .
(1) قال الإمام أحمد: ليس بشيء، ضعيف الحديث،"تهذيب الكمال" (4/ 119) .
(2) قال الترمذي: يُضعف في الحديث."المرجع السابق" (4/ 119) .
(3) قال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث لا ترى له حديثًا قائمًا."الجرح والتعديل" (2/ 357) .
(4) قال النسائي: ضعيف."تهذيب الكمال" (4/ 119) .
(5) قال البخاري: لا يُتابع في حديثه."نفس المرجع" (4/ 119) .
(6) قال ابن حِبَّان في"المجروحين" (3/ 188) :"يروي عن يحيى بن أبي كثير أشياء موضوعة يعرفها من لم يكن الحديث صناعته كأنه كان المتعمد لها".
(7) "الكامل" (2/ 116) .
(8) لم أجده عن الإمام أحمد أنه قال في بشر بن رافع: لا بأس به، بل المنقول عن الإمام أحمد أنه ضعفه، انظر"بحر الدم"و"موسوعة أقوال الإمام أحمد".
(9) حديث ضعيف: أخرجه أحمد (11622) ، وأبو داود (3128) من حديث محمد بن الحسن -يعني ابن عطية العَوْفي- عن أبيه عن جده عن أبي سعيد قال. فذكره. وسكت عنه البيهقي وابن التركماني. وفيه: محمد بن الحسن بن عطية بن سعد العوفي يروي عن أبيه عن جده، وثلاثتهم ضعفاء. فإسناده مسلسل بالضعفاء. والحديث أورده ابن أبي حاتم في"العلل" (1/ 369) ، وقال:"قال أبي: هذا حديث منكر، ومحمد بن الحسن بن عطية، وأبوه وجده ضعفاء الحديث".
وفي الباب عن ابن عمر وأبي هريرة، وكلها ضعيفة، وانظر"التلخيص" (2/ 278) .
(10) "مختصر سنن أبي داود" (4/ 290) ، قال:"وثلاثتهم ضعفاء".