رواه الخمسة، وصححه الترمذي [1] .
[428] وفي رواية لهم، ولفظه لأبي داود قال:"ألا أصلّي بكم صلاةَ رَسُول اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فرفَعَ يديهِ في أوَّلِ مرةٍ" [2] .
قَالَ ابن المبارك [3] ، والإمام أحمد [4] :"هذا حديث منكر، لا يثبت عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-".
[429] وعن خَبَّابٍ، قَالَ:"شَكونَا إلى رَسُولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حَرَّ الرَّمضَاءِ فلم يُشكِنَا" [5] . رواه مسلم.
وفي البخاري، قَالَ الحسنُ:"كان القومُ يَسجُدونَ على العِمامةِ، والقَلَنْسُوةِ" [6] .
= وقال الترمذي:"حديث ابن مسعود حديث حسن صحيح".
(1) "جامع الترمذي" (2/ 15) .
(2) حديث غير صحيح بهذا اللفظ: أخرجه أحمد (3681) و (4211) وأبو داود (748) و (751) ، والترمذي (257) ، والنسائي (2/ 182 و 195) من حديث سفيان عن عاصم بن كليب، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن علقمة، قال: قال عبد اللَّه بن مسعود:"ألا أصلي بكم صلاة رسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ قَالَ: فصلَّى فلم يرفع يديه إلا مرة"، لفظ أبي داود (748) ، وفي رواية (751) قال: فرفع يديه في أول مرة، وزاد النسائي (2/ 182) : ثم لم يُعِدْ.
وقال الترمذي:"حديث ابن مسعود حديث حسن".
وقال أبو داود عقب الحديث:"هذا حديث مختصر من حديث طويل، وليس هو بصحيح على هذا اللفظ".
وذكر ابن أبي حاتم في"العلل" (1/ 96) أنه سأل أباه عن هذا الحديث، فقال:"هذا خطأ، يقال: وَهِم فيه الثوري، وروى هذا الحديث عن عاصم جماعة، فقالوا كلهم: إن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- افتتح فرفع يديه، ثم ركع فطبق وجعلها بين ركبتيه، ولم يقل أحد ما رواه الثوري".
(3) قال ابن الجوزي في"التحقيق في أحاديث الخلاف" (1/ 335) :"قال فيه عبد اللَّه بن المبارك:"لا يثبت هذا الحديث"."
(4) "تهذيب السنن"لابن القيم (1/ 369) .
(5) أخرجه مسلم (619) ، واللفظ لابن ماجه (675) ، وإسناده صحيح.
(6) أخرجه البخاري (1/ 127) قبل حديث (385) ، معلقًا مجزومًا، وقال الحافظ في"الفتح" (1/ 588) :"وهذا الأثر وصله عبد الرزاق عن هشام بن حسان عن الحسن (فذكره ="