ولأحمد [1] ، والنسائي [2] : فكانوا لا يجهرون بـ (بسم اللَّه الرحمن الرحيم) .
[409] وعنه، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ:"إذا قَالَ الإمامُ: سَمِعَ اللَّه لمِنْ حَمِدَه، فقولوا: ربَّنَا ولَكَ الحَمْدُ" [3] .
[410] وعنه، قال: ما صلَّيْتُ وراء أحدٍ بعد رَسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أشبَهَ صلاةً برسُولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مِنْ هذا الفتَى يعني عمر بن عبد العزيز -قَالَ: فحزَرْنا في ركوعِهِ عَشْرَ تسبيحاتٍ، وفي سُجودهِ عَشْرَ تسبيحاتٍ [4] . رواهُ أبو داود.
[411] وعنه، كان رسُولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا قَالَ:"سمِعَ اللَّه لمنْ حَمِدَه"قام حتى نقول: قد أوْهَمَ. ثم يسجدُ، ويَقْعُدُ بين السجدَتَيْنِ حتى نقول: قد أوْهَم [5] . رواه مسلم.
(1) حديث صحيح: أخرجه أحمد (13784) ، وابن خزيمة (497) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/ 203) ، والبغوي، (582) كلهم من حديث الأحوص بن جوَّاب، أبي الجوَّاب، حدثنا عمار بن رُزيق -بتقديم الراء مصغر- عن الأعمش، عن شعبة، عن ثابت، عن أنس نحوه، وإسناده على شرط مسلم.
(2) حديث صحيح لغيره: أخرجه النسائي (2/ 135) من حديث عقبة بن خالد حدثنا شعبة وابن أبي عروبة عن قتادة عن أنس قال: صليت خلف رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. . . فلم أسمع أحدًا منهم يجهر ببسم اللَّه الرحمن الرحيم. وإسْنَاده حسن ورجاله رجال الشَّيْخَيْنِ، عقبه بن خالد صدوق صاحب حديث، كما في"التقريب"وباقي رجاله ثقات.
(3) أخرجه البخاري (722) و (734) ، ومسلم (411) (77) في قصة، واللفظ لأحمد (1952) ، وابن ماجه (876) ، وابن حبان (1908) بإسنَاد صحيح على شرطهما، وقد أخرجاه -أعني الشيخين- بغير هذا السياق، فنسبة هذا اللفظ للشيخين فيه تسامح، والحديث بهذا اللفظ ذكره أبو البركات ابن تيمية في"المنتقى" (954) من حديث أنس وعزاه للمتفق عليه، فلعل المصنف رحمه اللَّه تبعه في ذلك. واللفظ المذكور ليس عندهما. واللَّه أعلم.
(4) حديث إسنا ده ضعيف: أخرجه أحمد (12661) ، وأبو داود (888) ، والنسائي (2/ 224 - 225) ، وفي"الكبرى" (721) ، والبيهقي (2/ 110) من حديث عبد اللَّه بن إبراهيم بن عمر بن كيسان، قال: حدثني أبي، عن وهب بن مانوس قال: سمعت سعيد بن جبير عن أنس بن مالك به. واللفظ لأبي داود، وإسناده ضعيف، وهب بن مانوس، مستور، كما في"التقريب"، يعني مجهول الحال.
(5) أخرجه مسلم (473) (196) ضمن حديث.