ذلك إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- [1] .
[401] وعن نافع، أن ابن عمر كان يَقرأ أحيانًا بالسُّورتَيْنِ، والثلاث مِن المفضَّل في الركعةِ الواحدةِ من صلاةِ الفريضةِ [2] . روَاهُ مَالِك في"الموطأ".
[402] [وعن عبد اللَّه بن عمرو[3] ]: أن النَّبِيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- نَفَخَ في صلاة الكُسُوفِ [4] .
رواهُ أبو داوُد، والنسائي.
[403] [وعن عبد اللَّه بن عمر[5] ]، قال: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقرأ في المغرب {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1] و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [6] [الإخلاص: 1] . رواه ابن ماجه.
(1) أخرجه البخاري (739) .
(2) أخرجه مالك (219) عن نافع به.
(3) في الأصل: وعنه. (يعني: ابن عمر) وهو خطأ.
(4) حديث إسناده ضعيف: أخرجه أحمد (6483) حدثنا ابن فُضيل حدثنا عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد اللَّه بن عمرو مطولًا وفيه: وجعل ينفخ في الأرض ويبكي وهو ساجد. الحديث.
وابن فضيل هو محمد بن فضيل، فصدوق، روى عن عطاء بن السائب بعد اختلاطه، والسائب -والد عطاء- هو ابن مالك أو ابن زيد، وثقه العجلي، وأخرجه أبو داود (1194) من طريق حماد بن سلمة عن عطاء به بلفظ: ثم نفخ في آخر سجوده فقال:"أُفْ أُفْ"، ثم قال:"رب ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم؟ ألم تعدني ألا تعذبهم وهم يستغفرون؟"الحديث.
وحماد بن سلمة سمع من عطاء بن السائب مرتين، مرة قبل الاختلاط، ومرة بعد ذلك، أفاده الحافظ في"التهذيب" (7/ 180) ، وأخرجه أحمد (6763) ، والنسائي (3/ 149) من حديث شعبة عن عطاء مطولًا وفيه: وجعل يبكي في سجوده وينفخ. الحديث.
وتابعه سفيان عند أحمد أيضًا (6868) ، وإسناده قوي، شعبة وسفيان ممن سمع من عطاء قبل الاختلاط، ولولا أن السائب لم يؤثر توثيقه إلا عن العجلي وحده لصح الحديث.
(5) في الأصل: وعنه. (يعني: ابن عمرو) وهو خطأ، والتصويب من مصادر التخريج.
(6) حديث إسناده ضعيف: أخرجه ابن ماجه (833) حدثنا أحمد بن بُديل حدثنا حفص بن غياث حدثنا عبيد اللَّه عن نافع عن ابن عمر به.
ورجاله ثقات رجال الشيخين غير أحمد بن بُديل بن قريش الكوفي القاضي أخرج له الترمذي =