قَالَ:"وعلى هذا العمل عند أهل العلم" [1] .
[398] وعن ابن عمر -رضي اللَّه عنه-، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كَانَ إذَا قَعَد للتَّشَهُّدِ وضَعَ يدَهُ اليُسْرَى على رُكْبَتِهِ اليُسْرَى، ووَضَعَ يَدَهُ اليُمْنَى على رُكْبتِهِ [2] اليُمنى، وعقَدَ ثلاثَةً وخمسينَ، وأشَارَ (بأصبعه) [3] السبَّابةِ" [4] . رواه مسلم."
[399] وروى الإمام أحمدُ عنه مرفوعًا:"إن السَّبَّابةَ على الشيطانِ أشدُّ من الحديد" [5] .
[400] وللبخاري، عن نافع: أن ابنَ عُمَرَ كَانَ إذ قامَ من الركعتين رفَعَ يدَيْه. ورفَعَ
= في"المصنف" (2672) عن الثوري عن علي بن زيد بن جُدعان عن الحسن وغيره قال: كتب عمر إلى أبي موسى، فذكره. وإسناده ضعيف منقطع.
وقي معنى أثر عمر ما رواه أحمد (7991) و (8366) ، والنسائي (2/ 167 - 168) ، وابن ماجه (827) من حديث الضحاك بن عثمان عن بكير بن عبد اللَّه عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة قال: ما صليت وراء أحد أشبه صلاةً برسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من فلان، قال سليمان: كان يطيل الركعتين الأوليين من الظهر، ويخفف الأخريين، ويخفف العصر، ويقرأ في المغرب بقصار المفصل، ويقرأ في العشاء بوسط المفصل، ويقرأ في الصبح بطول المفصل. ورجاله ثقات، عدا الضحاك بن عثمان، صدوق يهم، كما في"التقريب". وقال الحافظ في"بلوغ المرام" (1/ 278) ، وأخرجه النسائي بإسناد صحيح. وتقدم قريبًا.
(1) "جامع الترمذي" (2/ 113) .
(2) في الأصل: على فخذ ركبته. . والمثبت من"الصحيح".
(3) ليس في"الصحيح"قوله: بأصبعه.
(4) أخرجه مسلم (580) (115) .
(5) حديث إسناده ضعيف: أخرجه أحمد (6000) والبزار (563 - زوائد) من طريق كثير ابن زيد عن نافع قال: كان عبد اللَّه بن عمر إذا جلس في الصلاة وضع يديه على ركبتيه، وأشار بأصبعه، وأتبعها بصره، ثم قَالَ. فذكره مرفوعًا نحوه.
وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (2/ 140) :"رواه البزار وأحمد، وفيه كثير بن زيد، وثقه ابن حبّان وضعفه غيره"وقال الحافظ في"التقريب": صدوق يخطئ.