الحديث المتفق عليه، فاشتبه عليهم المرفوع بالموقوف على عبادة.
ولأبي دَاوُد، والنسائي:"لا تَقرؤوا بشيء مِنَ القرآن إذا جهرتُ به، إلا بأمِّ القُرآنِ" [1] .
قال الدارقُطْنِي:"رواته كلهم ثقات" [2] وفيه: حرام [3] بن حكيم.
(1) حديث ضعيف: أخرجه أبو داود (824) من حديث زيد بن واقد عن مكحول عن نافع ابن محمود بن الربيع الأنصاري، عن عبادة بن الصامت، فذكره في قصة، وإسناده ضعيف لجهالة نافع بن محمود. ومن طريقه أخرجه البيهقي (2/ 164 - 165) من حديث زيد به.
وتابع مكحولًا عليه حرام بن حكيم، فأخرجه النسائي (2/ 141) من طريق زيد بن واقد، عنه، عن نافع بن محمود بن ربيعة عن عبادة بن الصامت مختصرًا.
وأخرجه الدارقطني (1/ 320) من رواية حرام مقرونًا بمكحول، من رواية زيد بن واقد عن حرام بن حكيم ومكحول، عن نافع بن محمود بن الربيع به، ومن طريق الدارقطني أخرجه البيهقي (2/ 165) من رواية زيد به.
وقال الدراقطني:"هذا إسناد حسن ورجاله كلهم ثقات".
وحرام بن حكيم ذكره البخاري في"التاريخ الكبير" (3/ 101) وابن أبي حاتم (3/ 282) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، والمزي في"تهذيب الكمال" (5/ 517 - 518) ونقل توثيق دحيم والعجلي له، وذكره ابن حِبَّان في"الثقات" (4/ 185) ، وقال الحافظ في"التهذيب" (2/ 206) :"ونقل بعض الحفاظ عن الدارقطني أنه وثق حرام بن حكيم، وقد ضعفه ابن حزم في"المحلى"بغير مستند. . ."وقال في"التقريب":"ثقة".
وإسناد الحديث يدور على نافع بن محمود بن الربيع، ويقال: ابن ربيعة، من أهل إيلياء، ذكره الذهبي في"الميزان" (4/ 242) وقال:"لا يعرف بغير هذا الحديث، ولا هو في كتاب البخارى وابن أبي حاتم".
وأورده المزي في"تهذيب الكمال" (29/ 291 - 292) فلم ينقل عن الأئمة فيه جرحًا ولا تعديلًا، وقال الحافظ في"التقريب": مستور. يعني مجهول الحال. وذكره ابن حِبَّان فى"الثقات" (5/ 470) وقال:"متن خبره في القراءة خلف الإمام يخالف متن خبر محمود بن الربيع عن عبادة. . ."فالحديث معلل عند ابن حبان كما قال الذهبي في"الميزان" (4/ 242) .
(2) "السنن"للدارقطني (1/ 320) ، وقال:"هذا إسناد حسن ورجاله كلهم ثقات".
(3) في الأصل: بالزاي المعجمة. والتصويب من مصادر التخريج.