فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 183

ولكن مذهب الباطنية _ ومنهم الإسماعيلية _ مبني على السرية، فحقائق معتقادتهم أسرار يختص بمعرفتها السادة عندهم، وهؤلاء السادة يموهون على عامتهم، ويستعبدونهم، ويستغلونهم، ويفرضون عليهم خُلفا ً مالية يدفعونها إليهم في أوقات معلومة، ويلزمونهم بطاعتهم طاعة مطلقة، ويخوفونهم إن خالفوا أمرهم ان يصابوا ببلاء، ويأمرونهم بمخالفة أهل السنة في صومهم وفطرهم وحجهم، وقد يتسامحون بشيء من ذلك مجاملة وخداعا. وأنت أيها السائل من عوام الإسماعيلية لاتعرف الأسرار التي عند السادة، وهم لايرونك أهلا لأن يطلعونك عليها لأنهم يعرفون أنك وأمثالك لو اطلعتم على تلك الأسرار لنفرتم عنهم، وتبرأتم منهم وكفرتم بمعتقداتهم، وهم يريدون أن تبقوا اتباعا مستعبدين لهم، وتبقى لهم السيادة عليكم. فاتق الله أيها السائل وأنقذ نفسك من العبودية لغير الله والتبعية لغير رسول الله عليه الصلاة والسلام لأنه لا أحد يجب اتباعه وطاعته إلا الرسول عليه الصلاة والسلام، منّ الله عليك بالهداية إلى السنة، وجنبك طريق البدعة، وبصرك بالحق إنه على كل شيء قدير.

كتبه

فضيلة الشيخ

عبدالرحمن بن ناصر البراك

الصفحة الرئيسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت