الصفحة 56 من 71

11-ويقول الأستاذ محمد حامد الناصر بعد دراسته لأفكار العصرانيين:"حقيقة العصرانية: دعوة إلى العلمانية" [1] ثم ذكر أقوالًا لبعض العصرانيين الأحياء؛ كحسن حنفي ومحمد عمارة يصرحون فيها بتبني العلمانية.

12-ويقول الدكتور عبد الرحمن الزنيدي:"لقد كان من آثار خبو وهج العلمانية في البيئات الإسلامية أن تقمص بعض أتباعها رداء الإسلام؛ ليتحركوا تحت رايته بعلمانيتهم بأسماء مختلفة؛ كالإسلام التقدمي، وفكر الإستنارة الإسلامي، أو اليسار الإسلامي ..." [2]

العلمانيون يدعمون العصرانيين!!

لقد عرف العلمانيون حقيقة أفكار العصرانيين، وأنها نفس أفكارهم، ولكنها تجد القبول من سُذج المسلمين نظرًا لواجهتها الإسلامية، وكونها تستتر خلف الشيخ!! فلان، والداعية!! علان، بخلاف أفكارهم العلمانية الصرفة، ولهذا فقد تترسوا بهم، ووجدوا فيهم خير مطية يمتطونها لاختراق المجتمعات الإسلامية التي لم تجد العلمانية فيها موطئ قدم، وجعلوهم طليعة لهم في غزو تلك المجتمعات وخلخلتها بطرح الأفكار المتنوعة المناسبة لهم، التي ظاهرها فيه الرحمة وباطنها فيه العذاب، وكسر هيبة كبار العلماء، وشق وحدة الصف فيها؛ ليسهل عليهم بعد ذلك التمكن منها.

ولهذا كله: فلا تعجب إن سمعت أو قرأت بأن فلانًا (العصراني) يُكال له المديح من جماعة العلمانيين، ويُصدر مجالسهم وندواتهم، وتُفتح له وسائلهم، ويكتب في صحفهم؛ لأن الجميع قد التقوا على أهداف واحدة؛ فانطبق عليهم قوله تعالى (ربنا استمتع بعضنا ببعض ... الآية) [3] .

ودعم العلمانيين للعصرانيين يكون بالآتي:

(1) ... العصرانيون بين مزاعم التجديد وميادين التغريب ، ص 407.

(2) ... السلفية وقضايا العصر، ص24.

(3) ... كما لا تعجب إذا سمعت بأن الداعية!! فلان يتعاطف مع العلمانيين، ويدافع عن كفرهم وزندقتهم أو (اجتهادهم!!) كما يزعم!، اللهم لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت