الصفحة 54 من 71

4-ويقول النصراني (جب) عن محمد عبده:"إن ما أثر على نفوس قرائه العلمانيين: تلك الروح التي عالج بها مسائل العقيدة والتطبيق؛ لاسيما القوة التي حارب بها التعليم التقليدي" [1]

5-ويقول الدكتور أحمد عبد الرحيم مصطفى في كتابه (تاريخ مصر السياسي) [2] عن محمد عبده وتلاميذه بأنهم:"كانوا أكثر فعالية من كل العلمانيين الصرف"!

6-ويقول الأستاذ نعيم عطيه:"ولا شك في أن محمد عبده لعب دورًا رئيسيًا في محاولة التوفيق بين المبدأ الديني والعلم، وبذلك أعطى العقل سندًا قويًا منتصرًا له على التقليد. وفتح في الخط الديني الملتزم ثغرة كبرى أتيح بفضلها للتيار العلمي أن يدخل حلبة الصراع الفكري ويثبت أقدامه قوة قائمة بذاتها. وكان طبيعيًا بالتالي أن يتحول التيار العلمي على صعيد العمل السياسي البحت إلى دعوة للعلمانية وفصل الدين عن الدولة" [3] .

(1) ... الاتجاهات الحديثة في الإسلام، ص 71

(2) ... ص 47

(3) ... بحث"معالم الفكر التربوي في البلاد العربية"منشور ضمن بحوث مؤتمر هيئة الدراسات العربية المنعقد في تشرين الثاني 1966 في الجامعة الأمريكية ببيروت، بعنوان (الفكر العربي في مائة سنة) ، ص 450.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت