فهرس الكتاب

الصفحة 2295 من 2371

وأما قوله: في القليب خمسون ذراعًا: فإن القليب: البئر العادية القديمة التى لا يعلم لها رب ولا حافر, تكون بالبرارى, فيقول: ليس لأحد أن ينزل على خمسين ذراعًا منها, وذلك, لأنها عامة للناس, فإذا نزلها نازل منع غيره, وهذا لحديث رسول الله [- صلى الله عليه وسلم -] : «لا يمنع فضل الماء, ليمنع به فضل الكلأ» , وإنما معنى النزول ألا يتخذها أحد دارًا, ويقيم بها, فأما أن يكون عابر سبيل فلان.

1018 - وقال «أبو عبيد» في حديث «سعيد بن المسيب» أنه قال لرجل: «انزل أشراء الحرم» .

والأشراء: النواحى, وواحدها شرى - مقصور - وهى الناحية, قال «القطامى» : [644]

لعن الكواعب بعد يوم وصلتنى ... بشرى الفرات وبعد يوم الجوسق

1019 - وقال «أبو عبيد» في حديث «سعيد بن المسيب» : «أن «ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت